عندما انتشرت الأخبار الأسبوع الماضي بأن كلية كاليفورنيا للفنون ستغلق أبوابها عام 2027، كانت الصدمة كبيرة لدى الطلاب والمشهد الفني بأسره. ويبدو أن الإعلان فاجأ أيضاً شخصية محورية: الحاكم غافن نيوسوم.
ذكرت صحيفة ذا سان فرانسيسكو ستاندرد أن رسائل نصية أرسلها نيوسوم بعد الإعلان أظهرت أنه «لم يكن لديه أدنى فكرة» وأنه لم يتلقَ «أي تنبيه مسبق» بشأن إغلاق CCA المقرر في نهاية العام الدراسي 2026–27.
لكن الكلية ورئيسها ديفيد هاوس نفيا هذا السرد، قائِلَين للستاندرد إن نيوسوم أُبلغ يوم الإثنين الذي سبق الإعلان. ومن المُنتَظَر أن ينعقد اجتماع بين قيادة الكلية ومكتب الحاكم هذا الأسبوع لمناقشة عملية الانتقال.
مقالات ذات صلة
خلفية
تأسست الكلية عام 1907 في بركلي، وتُعد آخر مدرسة فنية مستقلة غير ربحية قائمة في سان فرانسيسكو. وأعلنت المدرسة أنها ستبيع حرمها لجامعة فاندربيلت، التي تسعى إلى توسيع حضورها واستقطاب المواهب في وادي السيليكون.
على الرغم من الصعوبات المالية التي واجهتها CCA في السنوات الأخيرة، فإن قرار الإغلاق فاجأ الكثيرين جزئياً لأن نيوسوم خصص مبلغ 20 مليون دولار للكلية في ميزانية الولاية العام الماضي. وبعد ذلك تلقت الكلية تبرعاً بقيمة 22.5 مليون دولار من الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، جنسن هوانغ، وزوجته لوري، تلاه مبلغ إضافي قدره 22.5 مليون دولار من متبرعين خاصين آخرين. وكان تبرع هوانغ الأكبر في تاريخ المؤسسة.
وقد أثار قرار نيوسوم تخصيص هذه الأموال انتقادات حينها؛ إذ أن المنحة بقيمة 20 مليون دولار فاقت بكثير مبلغ 2.5 مليون دولار الذي قدمته الولاية للكلية في العام السابق.
وقال آل موراتسوتشي، رئيس لجنة التعليم في الجمعية التشريعية، لصحيفة بوليتيكو في ذلك الوقت: «بما أن هذه كانت سنة ميزانية صعبة للغاية، لا أرى سبباً يمنعنا من منح 20 مليون دولار لكلية خاصة. أنا متأكد من أن كلية كاليفورنيا للفنون تقدّم برامج تعليمية ذات قيمة، لكن أولويتنا يجب أن تكون دعم جامعاتنا العامة، خاصة عندما تقوم إدارة ترامب بتقليص تمويل التعليم العالي العام.»