اليوم ١٤٢٧ من حرب روسيا على اوكرانيا — ملخّص التطوّرات الرئيسة
الهجمات على مرافق الطاقه
– أُبلغ عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل بعد أن ضربت القوات الروسية مدينة زابوريجيا في الجنوب الشرقي، حسبما أعلن المحافظ إيفان فيدوروف عبر تيليغرام. كما دمرت الضربات الروسية عدداً من المنازل الخاصة والمركبات، وحرمت حوالي 1,500 أسرة من التيار الكهربائي.
– قُتل شخص واحد جراء هجمات سابقة بطائرات مُسيّرة وصواريخ في إقليم كييف ومحيط العاصمة.
– قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي في كلمته الليلية إن الهجمات الجوية الروسية تركت أكثر من مليون من سكان كييف بلا كهرباء ونحو 4,000 مبنى سكني دون تدفئة.
– دفع عمدة كييف فيتالي كليتشكو نحو 600,000 شخص إلى الإجلاء بعد دعوته للسكان مؤقتاً لمغادرة العاصمة إثر استهداف منشآت طاقة حيوية.
– أعلن نائب رئيس الوزراء أوليكسي كولهبا عن نشر 68 فرقة إصلاحية في كييف، وتشغيل أكثر من 1,400 محطة طوارئ لمساعدة السكان على التدفئة وشحن الأجهزة خلال انقطاع التيار.
– في منطقة فينيتسيا بوسط البلاد أصابت ضربة روسية منشأة بنية تحتية حيوية، حسبما أفادت الحاكمة ناتاليا زابولوتنا، من دون تسجيل إصابات.
– تضررت منشأة طاقة أخرى في جنوبي أوديسا بعد هجوم روسي، وأصابت طائرة مسيّرة مبنى سكنياً متعدد الطوابق في ميناء تشورنامورسوك على البحر الأسود، فيما لم ترد معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.
آثار على المنشآت النووية والطاقة الوطنية
– قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الهجمات أثّرت على عدة محطات فرعية ذات أهمية لسلامة المنشآت النووية، وأن خطوط تزويد التيار إلى بعض المحطات تأثرت أيضاً. وفقدت محطة تشيرنوبيل كل الطاقة الخارجية إثر هجوم روسي قبل أن تُعاد لاحقاً عملية إعادة الربط، بحسب الوكالة وإعلانات كييف.
– اتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها روسيا بأنها تستخدم تهديد الكارثة النووية كأداة ضغط.
– أعلن وزير الاقتصاد أوليكسي سوبوليف، المشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن الهجمات الروسية ألحقت خسائر بنحو 8.5 غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء في أوكرانيا منذ أكتوبر.
ردود دولية وسياسة العقوبات
– دعا زيلينسكي إلى تشديد العقوبات على موسكو للحد من قدراتها الإنتاجية العسكرية، مشيراً إلى أن بعض الأسلحة المستخدمة في هجمات الثلاثاء على كييف وزابوريجيا صُنعت هذا العام.
– أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن استيائه من الهجمات الروسية «القاسية» على بنية الطاقة الأساسية، مشدداً على أن المدنيين هم الذين يتحمّلون العبء الأكبر.
محادثات وقف النار
– التقى مبعوثان خاصان للرئيس الأمريكي والرئيس الروسي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ووصفا اجتماعهما بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بأنه «إيجابي جداً» و«بناء».
– التقى مفاوضو السلام الأوكرانيون أيضاً بمستشاري الأمن القومي من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بحسب روستم أوميروف أمين مجلس الأمن والدفاع الوطني في أوكرانيا، مع توقع عقد اجتماعات إضافية.
– طالب زيلينسكي الولايات المتحدة بمزيد من الضغط على روسيا، معبّراً عن اعتقاده بقدرة الأمريكيين على دفع موسكو نحو قبول اتفاق لوقف إطلاق النار. كما أعرب عن مخاوف من أن مساعي ترامب بشأن غرينلاند قد تشتت الانتباه عن غزو روسيا الكامل لأوكرانيا، الذي يقترب الآن من عامه الرابع. وأكد استعداده للسفر إلى دافوس إذا كانت واشنطن مستعدة لتوقيع ضمانات أمنية وخطة ازدهار لما بعد الحرب.
– من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه لا يعتقد أن القادة الأوروبيين مهتمون فعلاً بإنهاء الحرب التي بدأت عام 2022.
الجانب العسكري والإصلاح الدفاعي
– دعا زيلينسكي إلى إنشاء قوة دفاع مشتركة بين أوكرانيا وأوروبا يصل قوامها إلى ثلاثة ملايين مقاتل لمواجهة التهديدات الروسية، في ظل خطط لموسكو لرفع عديد قواتها إلى 2.5 مليون جندي بحلول 2030.
– أعلن وزير الدفاع الجديد ميخايلو فيدوروف عن نية تنفيذ إصلاح جذري مبني على البيانات للجيش الأوكراني يمنح القوات تفوقاً تكتيكياً على جيش أكبر حجماً ومجهزاً تجهيزاً أفضل.
– أفاد فيدوروف بأن أوكرانيا ستجري هذا الشهر اختباراً لطائرة دون طيار محلية الصنع تُعد بديلاً عن طائرة DJI Mavic الصينية الشائعة للاستخبارات الجوية، دون الكشف عن اسم المصنع. كما أعلن عن إنشاء نظام يتيح لحلفاء أوكرانيا تدريب نماذجهم الذكية على بيانات قتالية قيّمة جمعتها كييف طوال الحرب.
صور من الميدان
– انتشر سكان كييف خارج خيام خدمات الطوارئ المُقامة لمساعدة أولئك الذين فقدوا الكهرباء أو التدفئة عقب سلسلة الهجمات على البنية التحتية للطاقة، في مشهد يعكس معاناة المدنيين وتداعيات الحرب اليومية.