ليفربول يهزم مارسيليا ويصعد إلى المركز الثالث في ترتيب دوري أبطال أوروبا

ليفربول ينتصر 3-0 في مرسييليا — عودة محمد صلاح للتشكيلة الأساسية لأول مرة منذ نوفمبر

قاد ليفربول فريقه إلى فوزٍ مقنع على أولمبيك مرسييليا بنتيجة 3-0 خارج أرضه، موسّعًا سلسلة المباريات من دون هزيمة إلى 13 مباراة في كل المسابقات ومقتربًا خطوة إضافية من ضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.

جاءت الأهداف عن طريق دومينيك سوبوسزلاي وكودي جاكبو، وبينهما هدفٌ عكسي للحارس جيرونيمو رولي، ليرتفع رصيد فريق آرنه سلوت إلى 15 نقطة ويضعه في موقع مريح داخل المراكز المتقدمة قبل الجولة الأخيرة. أما مرسيليا فتبقى في دائرة المنافسة على بطاقة الملحق برصيد 9 نقاط رغم الخسارة.

الفريق الفرنسي يحتل المركز التاسع عشر في جدول الدوري ويتجه لمواجهة كلوب بروج في مباراة الجولة الأخيرة من دور المجموعات، باحثًا عن نتيجة إيجابية تبقي آماله الأوروبية حيّة، بينما يستضيف ليفربول منافسه قاراباغ علماً أن الفوز سيكفيه لتأمين تأهله إلى دور الـ16.

ظهر ليفربول بمستوى حادّ يعكس تعافيه بعد فترة صعبة في الموسم، في حين برزت حدود مرسيليا مجددًا على المسرح الأوروبي الأكبر. وقال قائد ليفربول فيرجيل فان دايك، الذي خاض مباراته رقم 350 مع النادي: «دائمًا صعب مواجهة فرق روبيرتو دي زيربي؛ إذا لم تكن ضاغطًا من الأمام فهم يستطيعون اللعب بسهولة. هم يواصلون المخاطرة، فإذا استعدت الكرة بين الخطوط فإن لديك فرصة. أنا راضٍ عن الفريق، الجميع بذل مجهودًا». وأضاف محذرًا من بورنموث في الدوري: «نقول بعد الفوز أو النتيجة الجيدة أن نحافظ على زخمنا، لكن بورنموث فريق صعب ويقدّم كرة جيدة، وعلينا أن نكون مستعدين تمامًا. سنستعيد عافيتنا وننطلق مجددًا».

من جانب مرسيليا، اعترف المدافع ليوناردو باليردي بصعوبة المهمة وبتفوّق الخصم: «كان من الصعب علينا، هم لعبوا مباراة جيدة، لم نكن في حال جيدة في الشوط الأول. بذلنا ما بوسعنا، لكن الأمور صعبة فهم معتادون على هذا الأسلوب. لا يمكنك رؤية ذلك تمامًا من خارج الملعب، لكن الوضع صعب جدًا».

يقرأ  هدفٌ متأخرٌ لإستيفاو يمنح تشيلسي الفوز على ليفربول — أرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز

شهدت التشكيلة عودة محمد صلاح إلى البداية للمرة الأولى منذ نوفمبر، مع دخول جو غوميز كمركز قلب دفاع بدلًا من إبراهيما كوناتي الذي غاب لأسباب شخصية.

قبل المباراة كان مرسيليا قد خاض 30 مباراة في دوري الأبطال من دون تعادل، بينما ليفربول كان بلا تعادل في 27 مباراة سابقة — أطول سلسلتين من هذا النوع في تاريخ المسابقة.

سار الشوط الأول بحذر نسبي وسيطرة نسبية للريدز مع بعض الافتقاد للحدة في الثلث الأخير. سنحت فرصة لصلاح بعد تمريرة جيريمي فرامبونغ عند القائم القريب لكنه رفع الكرة فوق المرمى. وهدّد مرسيليا في بعض اللقطات: نفّذ ماسون جرينوود ركلة ثابتة قابلها رأسًا فتجهت إلى أمين غويري الذي سدد بقوة ليتصدى له أليسون بصعوبة. ثم ظن الزوار أنهم سجلوا عبر هوجو إكتيكي لكن الحكم ألغى الهدف لوجود تسلل. في نهاية الشوط أرسل سوبوسزلاي ركلة حرة منخفضة تحت الحائط مانحًا لليفربول هدف التقدّم قبل الإنتهاء.

أدخل مرسيليا بعض الحيوية بعد الاستراحة، لكن بدا واضحًا أنهم في المركز الثاني في أغلب فترات المواجهة، وتمكّن ليفربول من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 73 حينما ارتطمت كرة قطع عرضي منخفضة من فرامبونغ بحارس مرمى رولي وتحولت إلى شباك الفريق الفرنسي كهدف عكسي. ثم ختم ليفربول اللقاء بهدف ثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعدما مرّر سوبوسزلاي لمسة ذكية أطلق بها رايان غرافنبرخ الذي مرّر بدوره إلى جاكبو ليُتم الهجمة بتسديدة هادئة في المرمى.

أضف تعليق