برشلونة يتفادى الزلّة في براغ ويُبقي آماله في بلوغ دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا

برشلونة يقلب النتيجة ويهزم سلافيا براغ 4-2 ويُبقي أمله حياً في حجز مركز بين الثمانية الأوائل في دور المجموعات

في ليلة قارصة البرودة في براغ (وصلت درجات الحرارة إلى -8° مئوية)، حقق برشلونة انتصاراً ثميناً بعدما تجاوز تأخّره المبكر ضد سلافيا براغ، بفضل هدفين لفيرمين لوبيز وأهداف في الشوط الثاني من داني أولمو وروبرت ليفاندوفسكي.

هذا الفوز يرفع رصيد برشلونة إلى 13 نقطة في المركز التاسع مع مباراة واحدة متبقية، ما يترك الفريق متعادلاً في النقاط مع سبعة فرق أخرى تتصارع على البطاقات الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى دور الـ16. أما سلافيا فتبقى قابعة في المرتبة الثالثة من القاع برصيد ثلاث نقاط فقط.

افتتح سلافيا التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة من ركنية منظّمة؛ نفّذها توماش هوليس بلمسة ذكيّة على القائم البعيد حيث اقترب فاسيل كوسيج ليُدفع الكرة على خط المرمى تحت ضغط فرينكي دي يونغ. تعادل برشلونة في الدقيقة 34 عندما أطلق لوبيز تسديدة حادة ومائلة من داخل المنطقة، لتخترق الكرة يد الحارس بعد ارتطام طفيف بكتف الحارس السلوفاكي وتستقر في الشباك. وأضاف لوبيز هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 42 بتسديدة جميلة من حافة المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى السفلى، تاركة الحارس دون فرصة.

لم يدم تفوّق برشلونة طويلاً، إذ شهدت الدقيقة 44 حالة دفاعية مؤسفة سمحت لسلافيا بإدراك العتادل؛ حيث ارتدت الكرة من كتف ليفاندوفسكي إلى داخل مرماه إثر محاولة تشتيت تحت ضغط ركنية، فأغلقت الدقائق الأولى من اللقاء على نتيجة 2-2.

بعد الاستراحة سيطر برشلونة على مجريات الشوط الثاني وشن هجمات متكررة على دفاع سلافيا. أضاع رافينيا وبيدري ولوبيز فرصاً جيدة قبل أن يعلن داني أولمو عن لحظة ساحرة في الدقيقة 64، إذ سدد كرة قوية لا تُصدّ من على حافة المنطقة إلى الزاوية العلوية لتمنح برشلونة التقدّم بأسلوب مبهر. وفي الدقيقة 70 تصدّى ليفاندوفسكي للتعويض عن هدفه الذاتي السابق عندما تابع كرة عرضية من ماركوس راشفورد—الذي اخترق الجبهة اليسرى قبل أن يمرّر العرضية—فلم يتمكن ليفاندوفسكي من تحكّمها فوراً لكنه استدرك بسرعة ليُدْخلها بركلة خفيفة خلف الحارس ويمنح برشلونة فارق هدفين.

يقرأ  لماذا تخفض الولايات المتحدة أسعار الفائدة؟

قال لوبيز في تصريح لـ Movistar Plus: «كنا نعرف أنّ المباراة ستكون صعبة بسبب البرد القارس، وضعوا لنا الكثير من الضغط، كان الأمر قاسياً… قدماي ويدي تؤلمني، بالكاد أشعر بهما… لكن تمكنا من العودة والفوز». وأضاف: «كنا مدركين أن فارق الأهداف قد يكون حاسماً. أردنا التأمّن ضمن الثمانية الأوائل، حاولنا الحفاظ على شباك نظيفة لكن الأمر لم يكن سهلاً. المهم أننا لعبنا بشكل جيد وحصدنا النقاط».

أضف تعليق