فِرَقُ الإنقاذ تَبْحَثُ عن ناجين بعد انهيارٍ أرضيّ في مخيّمٍ بنيوزيلندا أخبار الفيضانات

فيضانات وانهيارات أرضية تضرب جزيرة الشمال في نيوزيلندا — أشخاص مفقودون

فرق الإنقاذ تواصل البحث عن عدد من الأشخاص، بينهم أطفال، بعد انهيارات أرضية وفيضانات ناتجة عن أمطار غزيرة اجتاحت الساحل الشرقي لمعظم جزيرة الشمال. تم إخلاء منازل وإغلاق طرق في مناطق واسعة بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ.

وقع انهيار أرضي في متنزه الملاهي بمنتجع ماونت ماونغانوي صباح الخميس عند نحو الساعة 09:30 بالتوقيت المحلي (20:30 بتوقيت غرينتش الأربعاء)، ما أدى إلى غياب عدة أشخاص. وذكرت إذاعة نيوزيلندا أن الانهيار ضرب سيارات التخييم (الكامبرفانات) ومبنى الدش في موقع سياحي مكتظ بنهاية عطلة الصيف المدرسية.

كما أفادت الشرطة بفقدان شخصين آخرين إثر انهيار ضرب منزلاً في بلدة باباموا المجاورة. وفي شمال أوكلااند، أفادت التقارير بأن رجلاً يبلغ من العمر 47 عاماً فقد أثناء محاولته عبور نهر ماهورانغي، وأن سيارته جرفتها مياه الفيضانات، بحسب إذاعة نيوزيلندا.

المسؤولون الذين قدّموا إحاطة لوسائل الإعلام حول جهود الإنقاذ في ماونت ماونغانوي قالوا إنهم لا يزالون يأملون في العثور على ناجين، لكن احتمال وقوع انهيارات إضافية يعيق العمليات ويجعلها خطرة. قائد شرطة المنطقة، المفتش تيم أندرسون، صرح بأن «من الممكن أن نجد شخصاً حياً»، ورغم ذلك امتنع عن الإدلاء بعدد المتّهمين المفقودين مكتفياً بالقول إنه «في خانة الأرقام الفردية».

قائد هيئة الإطفاء والطوارئ ويليام بارك أشار إلى أن فرق الاستجابة رصدت إشارات حياة تحت الركام، لكنها تراجعت بعد أن أثارت المخاطر المحتملة لحركة أرضية جديدة مخاوف على سلامة المسعفين. وقال: «تفهمي أن بعض أفراد الجمهور… حاولوا الوصول إلى الركام وسمعوا أصواتاً. عند وصول طاقمنا الأولي استطاعوا سماع الأصوات نفسها. وبعد ذلك بوقت قصير انسحبنا من الموقع بسبب احتمال تحرك الانزلاق.»

يقرأ  يخضع خمسة نواب أميركيين للتحقيق بعد تحذير الجنود من تنفيذ أوامر غير قانونية — أخبار دونالد ترامب

نقلت وسائل إعلام محلية عن وزير الطوارئ وإدارة التعافي مارك ميتشل أن من بين المفقودين أطفالاً. فيما ذكر رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون على منصة X أنه «يراقب الوضع بنشاط في أنحاء البلاد»، بما في ذلك ماونت ماونغانوي.

يشير العلماء إلى أن تغير المناخ الناجم عن احتراق الوقود الأحفوري ومصادر تلوث أخرى يزيد من حدة وتكرر هطولات الأمطار القصوى والكوارث المرتبطة بها، ما يؤدي إلى فيضانات غير مسبوقة في مناطق متعددة حول العالم. وحذر الخبراء من أن هذه الظواهر المتطرفة ستتفاقم ما لم تُتخذ خطوات جذرية لخفض مستويات التلوث والحد من الانبعاثات.

أضف تعليق