المبعوث الأمريكي يلتقي قائد قسد ويُطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا أخبار حرب سوريا

الولايات المتحدة تشدد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار شمال سوريا

التقى المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، بقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وبالسياسية الكردية البارزة إلهام أحمد، حيث أكّد أن جميع الأطراف اتفقت على أن الخطوة الأولى الأساسً هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، مع العمل المشترك على تنفيذ إجراءات لبناء الثقة بين الأطراف لتعزيز الاستقرار الدائم.

جدد باراك أيضاً دعم واشنطن للاتفاق الذي وقع في 18 يناير بشأن ادماج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية، في إطار سعي الرئيس أحمد الشراعى لتوحيد مؤسسات البلاد. وقد أدى الخلاف حول آليات هذا الادماج إلى تجدد الاشتباكات بين الحكومة و”قسد” التي سعَت سابقاً للحفاظ على درجة من الحكم الذاتي في مناطق ذات أغلبية كردية.

خلال أسابيع من التصعيد، شنت قوات الحكومة السورية هجمات على مناطق كانت تحت سيطرة “قسد”، وسيطرت على حلب والرقة ودير الزور، بما في ذلك حقول نفطية واسعة ومساحات زراعية ومعتقلات تحفظ سجناء تنظير الدولة الإسلامية، وقد نُقل نحو 150 منهم إلى العراق الذي أعلن عن نيته بدء إجراءات قانونية ضدهم.

بموجب وقف إطلاق النار المعلن الثلاثاء، منحت الحكومة “قسد” أربعة أيام لوضع خطة لدمج جيوبها المتبقية، وأكدت أن قواتها لن تدخل مدينتي الحسكة والقامشلي إذا تم التوصل إلى اتفاق؛ غير أن الجانبين تبادلا الاتهامات بخرق الهدنة منذ ذلك الحين.

وتُظهر التطورات الأخيرة أن نفوذ “قسد” تراجع مع تعاظم دور دمشق، في وقت تعزّز فيه الإدارة الأمريكية علاقاتها مع الزعامة الجديدة في سوريا. وأشار باراك إلى أن دور “قسد” كالقوة الرئيسية المناهضة للتنظيم الإرهابي على الأرض قد “انتهى إلى حد كبير” مع تصاعد تدخل الدولة.

في تعليق صحفي لخبير الجزيرة برنارد سميث، وُصف وضع “قسد” بأن فائدتها للولايات المتحدة قد تقلصت، ما يضعها أمام واقع سياسي وعسكري جديد يتطلب إعادة تقييم استراتيجياتها وتحالفاتها.

يقرأ  سناء تاكايتشي تكتب التاريخ: أول امرأة تتولى منصب رئاسة الوزراء في اليابان

أضف تعليق