«ترامب: الولايات المتحدة لا تزال تراقب إيران بينما يتجه أسطول ضخم نحو منطقة الخليج»

الرئيس الأمريكي: «قوة كبيرة تتجه نحو ايران»

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «أسطولًا بحريًا» يقصد منطقة الخليج مع تركيز الانتباه على إيران، وذلك تزامنًا مع تصريحات رسمية تفيد بأن مجموعة ضاربة لحاملة طائرات وأصول عسكرية أخرى ستصل إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.

وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء عودته من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: «نحن نراقب إيران». ومضى قائلاً: «لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران»، مكررًا: «أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب».

وتابع: «وربما لن نضطر لاستخدامها… هناك الكثير من السفن متجهة إلى ذلك الاتجاه، تحسبًا لأي طارئ؛ لدينا أسطول كبير، وسنرى ما سيحصل».

جاء إعلان ترامب عن تعزيز الوجود البحري بعدما بدا الأسبوع الماضي وكأنه تراجع عن تهديداته بالعمل العسكري ضد إيران، بعد أن تلقى بحسب قوله تأكيدات تفيد بعدم تنفيذ طهران أحكامًا بالإعدام بحق متظاهرين. وأكد في الوقت نفسه استمرار الاستعدادات العسكرية بالمنطقة، بعد تقارير إعلامية أمريكية خلال الأسبوع الماضي أفادت بأن حاملة الطائرات يو.إس.إس. «أبراهام لنكولن» ومجموعة الضرب التابعة لها جرى توجيهها للانصراف من مناورات في بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الاوسط.

وعاد ترامب ليُشير إلى أن تهديداته السابقة باستخدام القوة نجحت في منع السلطات الإيرانية من تنفيذ أحكام بالإعدام على أكثر من 800 متظاهر، وقال إنه لا يزال منفتحًا على حوار مع قيادة البلاد.

من جانبها نفت المسؤوليات الإيرانية خططًا لتنفيذ أحكام إعدام بحق مشاركين في الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت أواخر ديسمبر، والتي قالت وسائل الإعلام الحكومية إنها تسببت بمقتل 3,117 شخصًا، بينهم 2,427 من المدنيين ومن عناصر قوات الأمن.

وفي مقابلة مع قناة سي إن بي سي يوم الأربعاء، أعرب ترامب عن أمله ألا تضطر الولايات المتحدة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد إيران، لكنه حذر من أن واشنطن ستتصرف إذا عادت طهران لمواصلة برنامجها النووي: «لا يمكنهم المضي في النووي»، وقال مشيرًا إلى الضربات الجوية الأمريكية على منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025: «إذا فعلوا ذلك، فسيحدث ذلك مجددًا».

يقرأ  أونِيشِيكِي، لاجئ الحرب الأوكرانية، يصبح أول أوكراني يتوَّج بلقب بطولة السومو الكبرىأخبار حرب روسيا وأوكرانيا

يذكر أن واشنطن أمرت في وقت سابق بتعزيز عسكري كبير في المنطقة قبيل هجمات يونيو، وفخرت لاحقًا بأنها نجحت في إبقاء نواياها تجاه برنامج طهران النووي سرية آنذاك.

وفي رد قاسٍ، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة من أن طهران «سترد بكل ما لديها» إذا تعرضت لهجوم. وكتب أنّ «قواتنا المسلحة القوية لا تتردد في الرد بكل ما لديها إذا تعرضنا لهجوم متجدد»، مضيفًا أن تحذيره «ليس تهديدًا، بل واقع أشعر أن عليّ إيضاحه صراحة، لأنني كدبلوماسي ومخضرم أكره الحرب».

وحذر عراقجي من أن مواجهة شاملة ستكون «عنيفة بلا شك وتمتدّ لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الوهمية التي يحاول إسرائيل وذيولها تسويقها للبيت الأبيض»، محذّرًا من أنها «ستلتهم المنطقة الأوسع وتؤثر على الناس العاديين في أنحاء العالم».

أضف تعليق