ستة مفقودين إثر انهيار أرضي ضرب مخيماً في نيوزيلندا أخبار المناخ

انهيار أرضي عند مخيّم في جزيرة الشمال بنيوزيلندا يخلف ستة مفقودين بينهم مراهقان

نَشِطت فرق الإنقاذ في مدينة تورانغا بعد أن انزلق مقدار كبير من التربة والصخور على مخيّم مكتظ بالعائلات أثناء عطلات الصيف، إثر أمطار غزيرة يوم الخميس عند نحو الساعة 9:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (20:30 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء). وقالت السلطات إن البحث عن المفقودين قد يستغرق عدة ايام بسبب عدم استقرار الموقع.

وحذّر مفوض الشرطة ريتشارد تشامبرز من أن وضع السلامة يفرض على الفرق تقدُّماً بطيئاً ومدروساً رغم الإلحاح، «قد يكون الأمر أياماً، ونحن نتفهم قلق الجميع وانتظارهم لأخبار أحبائهم، لكن علينا أيضاً توخي الحذر الشديد».

ونشرت خدمات الطوارئ موارد كبيرة إلى موقع الانهيار، حيث تعمل الفرق بعناية على إزالة الأنقاض وفحصها قطعة قطعة. وقال ديفيد غارد، مسؤول في الإطفاء والطوارئ: «لدينا 25 عنصراً يعملون مع مقاولين وآليات حفّار وكلاب بوليسية، إضافة إلى عمليات شرطية تضمن أن كل شبر من التربة المزال يخضع للفحص».

أفادت السلطات أن من بين المفقودين فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، وأن الشرطة تحاول كذلك التواصل مع ثلاثة أشخاص آخرين قد يكونون مرتبطين بالموقع، رغم أن المؤشرات الأولية تشير إلى أنهم لم يكونوا في المخيم عند وقوع الانزلاق. وأكد قائد الشرطة تيم أندرسون أن فرق الإنقاذ لم ترصد أي علامات حياة جديدة منذ أن سمِع المستجيبون الأوائل أصواتاً قادمة من تحت الأنقاض.

زار رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون الموقع مساء الجمعة والتقى بعائلات المتضررين، معبراً عن تعاطفه العميق: «هم ينوحون بعمق، ونيوزيلندا تنعى معهم». وأضاف أن الحكومة ستوفر تمويلاً بمجرد اكتمال تقييم حجم الأضرار.

وأدت الأمطار الغزيرة أيضاً إلى انهيار أرضي آخر في ضاحية باباموا المجاورة، ما أسفر عن مقتل شخصين؛ وقال السفير الصيني وانغ شياولونغ إن إحدى الوفيات لشخص يحمل الجنسية الصينية.

يقرأ  ازدهار المشهد الفني في مدينة بينين يجذب أنظار العالم

لا تزال بعض الطرق مغلقة في المناطق الأكثر تضرراً، ما قطع الوصول البري إلى عدة بلدات. وحذّر مسؤولو الدفاع المدني في منطقة تايراويهتي السكان الذين يجمعون مؤن طارئة من عبور الانهيارات الأرضية لأن ذلك قد يحفز تحرّكات جديدة للتربة والصخور.

كما التُقطت صور جوية لممتلكات متضررة في مناطق أخرى من جزيرة الشمال، تُظهر مدى الأضرار التي خلفتها العواصف والسيول.

أضف تعليق