مركز دي روزا للفن المعاصر، الحديقة الفنية المحبوبة في نابا بولاية كاليفورنيا، عرض ممتلكاته بقيمة 10.9 مليون دولار، وفق تقرير لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل نهاية الأسبوع الماضي.
تحتضن الحديقة مجموعة من الأعمال البارزة لفناني شمال كاليفورنيا من حقبة ما بعد الحرب، وأبرزها تمثال مارك دي سوبيرو الأيقوني الذي يطل على ممتلكات تبلغ مساحتها 217 فداناً. تشمل المجموعة أيضاً أعمالاً مهمة لبيتر سول، روبرت أرنيسون، بروس كونر، جاي ديفيو وديبورا بوترفيلد، كثير منها اشترتهما المؤسسة المؤسِّسة الجامِعة رينيه دي روزا وزوجته فيرونيكا، اللذان توفيا في 2010 و1991 على التوالي.
مقالات ذات صلة
منذ عام 2019، كان المركز يسعى سِرّاً إلى معالجة وضعه المالي المتذبذب. في ذلك العام أعلن دي روزا أنه لن يشتري أعمالاً فنية جديدة وقرر البدء بعملية تصفية بعض مقتنيات المجموعة؛ وقد قوبل هذا الإعلان بإدانة لاذعة من فنانين وتجار محليين فأعاد المركز النظر في قراره لاحقاً.
في 2025 كشف المركز عن خطط للتوسع إلى سان فرانسيسكو. وقالت المديرة والمسؤولة الرئيسة عن المعارض كيت إيليرتسن لـ Artnet News آنذاك: «نخطو خطوات لوضع خطة عمل قابلة للحياة تسمح لنا بعدم الاعتماد على التبرعات أو إيرادات التذاكر والعضويات، بل إيجاد مصدر دخل مردوده يضمن استدامة دي روزا».
هذه الأسبوع قالت كيت إيليرتسن لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل إن بيع العقار قد يوفر إيرادات ضرورية. وأضافت أن الأمل يكمن في أن «يظهر فاعل خير ثري محب للفن ويقول: سأشتريه وسأؤجره لكم مقابل خمسة دولارات في السنة، ويمكنكم الاحتفاظ بكل شيء هنا».
احتمال آخر يتضمن بيع العقار لمقاطعة نابا وتحويل جزء من الحديقة إلى مسارات للتنزّه. وقد أبدى كل من Napa Land Trust وOpen Space District اهتمامهما بـ “الإبقاء على التمااثيل هناك”، وقالت إن ذلك سيمنحنا ربما عامين لنبحث كيف نبني موارد مالية إضافية ونجعل الجزء الأسفل من الملكية أكثر نجاحاً كعمل تجاري.
وأضافت الصحيفة أن مجموعة الحديقة لن تُعرض للبيع مع العقار.