انهيار أرضي في باندونغ بإندونيسيا يسفر عن مقتل ٧ أشخاص وغياب ٨٢ آخرين — أخبار الفيضانات

— عاجل —

نُشِر بتاريخ: 24 يناير 2026

لقي سبعة أشخاص حتفهم وفُصِلت أخبار اختفاء 82 آخرين إثر انهيار طيني ضخم ضرب منطقة غرب باندونغ في مقاطعة جاوة الغربية بإندونيسيا، بحسب ما أفادت وكالة التخفيف من آثار الكوارث الإندونيسية.

قال المتحدث باسم الوكالة، عبد محاري، يوم السبت: «عدد المفقودين مرتفع، وسنسعى إلى تحسين جهود البحث والإنقاذ اليوم». تستمر فرق الإنقاذ في تمشيط المنطقة وسط مخاوف من تسجيل مزيد من الضحايا.

وفق تقارير صحيفة كومباس المحلية، ضرب الانهيار قرية باسيرلانغو حوالى الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة). ونقلت كومباس عن شهود أن «تدفّقًا قويًا» من المياه والتراب المنهار عن منحدرات جبل بورانغراغ قد اجتاح نحو ثلاثين منزلًا بينما كان معظم سكّانها نائمين، ما تسبب في دمار واسع وخسائر بشرية ومادية.

لا تزال عملية إحكام حصيلة القتلى والمصابين جارية، بحسب الصحيفة، التي أضافت أن أمطارًا غزيرة اجتاحت المنطقة خلال الأيام الأخيرة. وأمرت السلطات المحلية بإجلاء سكّان المناطق المعروفة بضعفها أمام الانهيارات الأرضية، وقدّرت المساحة المتأثرة بحوالى ثلاثين هكتارًا (نحو 74 فدانًا).

حذّرت هيئة الأرصاد الإندونيسية من موجة طقس قاسية تتضمن أمطارًا غزيرة في مقاطعة جاوة الغربية لمدة أسبوع بدءًا من يوم الجمعة، بحسب ما نقلت التقارير. وأفادت وكالة الأنباء أنتارا أن فيضانات اجتاحت 20 من بين 30 قسمًا فرعيًا في إقليم كاراوانغ، نتيجة فيضان نهري سيتاروم وسيبيت، ونصحت السلطات السكان القريبين من الأنهار بالإخلاء فورًا. كما فرَّ مئات الأشخاص من مناطق في شرق جاكرتا بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي عمّت أجزاء واسعة من الأرخبيل.

تأتي هذه الكارثة بعد فيضانات وانهيارات أرضية مميتة الشهر الماضي أسفرت عن وفاة أكثر من 1,170 شخصًا في مقاطعات سومطرة الشمالية وسومطرة الغربية وأتشيه. وقد رفعت الحكومة دعاوى قضائية ضد ست شركات تتهمها بإلحاق أضرار بيئية يُشتبه في أنها زادت من حدة الكارثة، في سياق قلق متزايد من المخاطر الطبيعية الناجمة عن تغيّر البيئة، لا سيما إزالة الغابات المرتبطة بطلب زيت النخيل العالمي، والتغيّر المناخي، وارتفاع مستويات البحر.

يقرأ  حكم الإدانة بحق بولسونارو— ماذا تعني لعلاقات الولايات المتحدة والبرازيل؟

قصة إخبارية متطوّرة — المزيد سيُتبع قريبًا.

أضف تعليق