هل تكفي صفقة تيك توك لطمأنة المخاوف الأمنية في الولايات المتحدة؟ وسائل التواصل الاجتماعي

توصل اتفاق أنهى سنوات من الضبابية حول مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة.

أكثر من200 مليون شخص في الولايات المتحدة سيواصلون استخدام منصة مشاركة الفيديو الصينية، بعد تسوية هدفت إلى معالجة مخاوف تتعلق بالأمن القومي أثارت نقاشاً متصاعداً حول احتمال حظر التطبيق قبل نحو ست سنوات.

كدليل على جهود الحل، توصلت واشنطن وبكين إلى اتفاق لتأسيس مشروع مشترك يحمل اسم تيكتوك–أمريكا، يتولى مجموعة من المستثمرين الأمريكيين إدارة الكيان الجديد لضمان الامتثال لمتطلبات الأمن والسيادة.

لكن لماذا تحوّل تيك توك إلى قضية سياسية بهذه الأهمية في المشهد الأمريكي؟ الجواب يكمن في تقاطع مخاوف الأمن القومي، التأثير السياسي والاجتماعي للمنصات الرقمية، والضغوط المتبادلة بين التشريعات الوطنية والروابط الاقتصادية الدولية.

المقدّم:
– جيمس بايز

الضيوف:
– إينار تانغن — زميل أول في مركز الابتكار في الحوكمة الدولية
– سارة كريبس — مؤسسة ومديرة معهد سياسة التكنولوجيا في جامعة كورنيل
– أنوبام تشاندر — أستاذ قانون في كلية الحقوق بجامعة جورجتاون

نُشر في 24 يناير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة

يقرأ  البرلمان الإسباني يقرّ رسمياً حظراً على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أضف تعليق