الجيش الإسرائيلي يكثف هجماته القاتلة في الضفة الغربية والمستوطنون يجوبون الأراضي الفلسطينية بلا عقاب
نُشر في 25 يناير 2026
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن قوّات إسرائيلية أطلقت النار وقتلت رجلاً فلسطينياً شمال رام الله، في خطوة تعكس تصعيداً للعنف في الضفة المحتلة توازياً مع حرب إبادة جماعية في غزا.
وقد حدّدت الوزارة هوية القتيل يوم الأحد على أنه عمار حجازي، 34 عاماً، من نابلس.
قالت وكالة وفا إن حجازي أُطلق عليه النار أثناء قيادته مركبة. وفي حادث منفصل، اعتقلت القوات الإسرائيلية طفلاً في قرية مخماس وسط الضفة الغربية، بحسب الوكالة.
يشهد الضفة تصاعداً في اعتداءات الجنود والمستوطنين في ظل توسّع المستوطنات التي تُعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي. المستوطنون، الذين اعتدوا على عائلة فلسطينية وأصابوا امرأة قرب الخليل يوم الأحد، يكتسبون جرأة متزايدة بدعم الحكومة اليمينية المتطرفة، وينفذون أعمال عنف وتخريب وقتل وإصابة مدنيين مع هدم ممتلكاتهم، وغالباً بتغطية أو تعاون من الجيش.
هذا الأسبوع أقرّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير إصدار تراخيص حمل السلاح لمواطنين إسرائيليين في 18 مستوطنة إضافية بالضفة، في وقت تواصل حكومة بنيامين نتنياهو الدفع نحو توسيع البؤر الاستيطانية غير القانونية التي تقوّض أي آفاق لحل الدولتين.