هارلي‑ديفيدسون على شاطئ ميلووكي صورة ترويجية رائعة — مُلتقطة عام ١٩٣٣

قدمت شركة هارلي‑ديفيدسون في عام 1933 طلاءً فريداً لا استمر إلا لعام واحد، ويُنظر إليه من قِبَل كثيرين على أنه أرقى تصميم طلاء شهدته الشركة.

للترويج لهذا الطراز، أرسلت العلامة زوجاً من طرازات 1933 الجديدة إلى شاطئ برادفورد في ميلووكي لجلسة تصوير تحت شمس ورمل، شاركت فيها عارضات أنيقات أضأن المشهد بطلّتهن.
المصدر: vintag.es

كانتا الدراجتان مزودتين بمحركات ذات صمامات جانبية وسعة 74 بوصة مكعبة، مع صناديق تروس يدوية التبديل بثلاث سرعات. وقد تراجع الإنتاج ذلك العام بشدة بسبب الكساد العظيم؛ فبُنيت 2,671 دراجة ثنائية الأسطوانة الكبيرة و3,703 وحدات إجمالاً عبر جميع الطرازات.

أما النسخة ذات العربة الجانبية التي ظهرت في جلسة التصوير فكانت نادرة بامتياز، إذ لم تُنتَج منها سوى 164 سيارة فقط. ورغم أمل هارلي في أن يُنعش الطلاء الجريء المبيعات، اعتُبرت معظم الصور مستفزة للغاية بالنسبة للإعلانات، ولم تظهر في النتيجة سوى صورة واحدة على غلاف مجلة «ذا إنثوزيست».

هذه الحملة الترويجية، بصورها الجريئة وأسلوبها السينمائي، بقيت علامة بارزة في ذاكرة الشركة وعشّاقها، وطرز 1933 طُوِّقت منذ ذلك الحين بقدر كبير من الهيبة والحنين إلى زمنٍ كانت فيه الجرأة التسويقية نادرة والندرة الصناعية ملموسة — الطِلاء الشهيرةة التي منحها ذلك العام رونقاً لا يُنسى.

يقرأ  الناجي الوحيد من تحطم طائرة إير إنديا: أشعر أنني «أسعد رجل» على قيد الحياة لكنني لا أزال أُكافح آثار الصدمة

أضف تعليق