هذا ما يجري حتى يوم الإثنين 25 يناير:
القتال
لا تزال أكثر من 1300 بناية سكنية في العاصمة الأوكرانية كييف بلا التدفئه، إثر هجمات روسية بصواريخ وطائرات مسيّرة يوم السبت، وفق ما أفاد عمدة المدينة فيتالي كليتشكو.
وخلال الأسبوع الماضي وحده، أطلقت روسيا أكثر من 1700 طائرة مسيّرة هجومية، وما لا يقل عن 1380 قنبلة جوية موجهة، و69 صاروخًا على أوكرانيا، مستهدفة بالأساس قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية والمباني السكنية، حسبما ذكر الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وقال الزعيم الأوكراني للصحفيين أثناء زيارته لليتوانيا إن الهجمات الروسية المستمرة تبرز الحاجة الملحّة إلى توسيع منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية، حتى في ظل مفاوضات لبلوغ اتفاق لوقف إطلاق النار مع موسكو.
وفي روسيا، أفاد حاكم إقليم بيلغورود الحدودي بأن قوات أوكرانية شنت هجومًا «ضخمًا» على المدينة الرئيسية بالإقليم، مما أضر بالبنية التحتية للطاقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
الدبلوماسية
أبلغ زيلينسكي الصحفيين في ليتوانيا أن وثيقة أميركية تتعلق بضمانات أمنية لأوكرانيا «جاهزة بنسبة مئة بالمئة»، وأن كييف بانتظار تحديد الزمان والمكان لتوقيعها.
وأضاف أن المحادثات الثلاثية مع روسيا والولايات المتحدة في أبوظبي خلال عطلة نهاية الأسبوع أحرزت بعض التقدّم، مشيرًا إلى أن «خطة الولايات المتحدة المؤلفة من عشرين بندًا والقضايا الإشكالية قيد النقاش؛ كانت هناك العديد من الإشكاليات، لكن عددها تقلّص».
وقال رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا، بعد لقائه زيلينسكي، إن روسيا تتجنب الالتزام بسلام عادل ودائم في أوكرانيا ولا توافق على وقف لإطلاق النار.
من جهة أخرى، صرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن موسكو لن تناقش أي أمر مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وأنها ستكتفي بانتظار مغادرتها لمنصبها.
وفي الفاتيكان، قال البابا ليو في صلاة «الأنجيلوس» الأسبوعية إن الهجمات الروسية الجارية تُعرّض المدنيين لآثار برد الشتاء، ودعا إلى وضع حدّ للصراع.
كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية (KCNA) بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون زار ورشة فنية لتوجيه إنشاء تماثيل ستوضع في نصب تذكاري لحوالي 6000 جندي كوري شمالي سقطوا أثناء القتال في الخارج. وتقول مصادر غربية إن بيونغ يانغ نشرت نحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.
وفي فرنسا، احتجزت السلطات قبطانًا هنديًا لناقلة نفط يُشتبه بأنها تنتمي إلى «أسطول الظّل» الروسي، بحسب ادعاءات النيابة. وقالت السلطات إن السفينة المسماة «غرينش» لم ترفع علمًا، وهي الآن راسية تحت الحراسة قرب مارسيليا.