هل نجح تشديد إدارة دونالد ترامب في ملف الهجرة؟

شهدت ولاية مينيسوتا الأميركية هذا الشهر حادث إطلاق نار مميت ثانٍ.

عندما عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، بادر سريعاً إلى تشديد حملته ضد المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون الولايات المتحدة. سرعان ما شرعت إدارته في عمليات توقيف جماعية وترحيل على نطاق واسع.

أدت هذه الإجراءات إلى موجة احتجاجات حاشدة مندّدة بسياسه الهجرة التابعة له. يوجّه المحتجون غضبهم بصورة خاصة إلى عناصر جهاز الهجرة والجمارك الأمريكي (ICE)، متهمين إياهم باستخدام القوة المفرطة.

وفي الأسابيع الأخيرة أصبحت مينيسوتا بؤرة الغضب والاحتجاج ضد هذه الحملة. شهدت الولاية هذا الشهر ثلاث حوادث إطلاق نار تورّطت فيها عناصر الهجرة—اثنان منها أفضيا إلى سقوط قتلى.

فهل تُحقّق هذه السياسة العنيفة أي نتيجة عملية أو هدف واضح، أم أنها تفاقم حالة التوتر والعنف دون مبرر؟

مقدّم البرنامج: جيمس بايز

الضيوف:
– دارين بورشير — ملازم سابق في شرطة نيويورك وأستاذ عدالة جنائية في جامعة بيس.
– ليون فريسكو — نائب مساعد سابق للمدعي العام مسؤول عن التقاضي في قضايا الهجرة في وزارة العدل الأمريكية.
– أليكس فيتال — أستاذ في قسم علم الاجتماع بكلية بروكلين ومنسق مشروع الشرطة والعدالة الاجتماعية.

نُشر في 26 يناير 2026

يقرأ  رئيس ليتوانيا: طائرات روسية انتهكت المجال الجوي للبلاد

أضف تعليق