رهائن وسجناء إسرائيليون وفلسطينيون تسلسل زمني لأهم المحطات — أخبار الصراع الإسرائيلي‑الفلسطيني

أعلنت السلطات الإسرائيلية أنه لايوجد أي أسرى متبقين في غزة بعد استلامها رفات ضابط الشرطة ران غفيلي، ما يُكَمِّل بندًا رئيسيًا من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

كان وضع الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين محورَ محادثات وقف إطلاق النار، بعد أن خطف مقاتلون فلسطينيون مئات الأشخاص في هجمات 7 أكتوبر 2023، وتبع ذلك موجات توقيف واسعة طالت فلسطينيين على أيدي القوات الإسرائيلية.

خلال الحرب الممتدّة على مدار عامين، تحوّل مطلب إعادة الأسرى المحتجزين في غزة إلى قضية حسّاسة على الساحة الإسرائيلية، محدثًا انقسامًا بين متظاهرين يطالبون بتسوية تفاوضية لإطلاق سراحهم ومتطرفين في الحكومة يفضّلون المضي قدمًا في تدمير قطاع غزة. من جهتها، وثّقت منظمات حقوقية أن الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل يُحتجزون في سجون ومراكز توقيف تُمارَس فيها — بحسب تقارير — التعذيب والاعتداءات الجنسية وانتهاكات جسيمة ومنهجية.

فيما يلي موجز زمني لأبرز تطورات قضية الأسرى بين 2023 و2026:

2023
أكتوبر: شنّ مقاتلون فلسطينيون هجمات على مجتمع في جنوب إسرائيل أسفرت عن مقتل نحو 1,200 من الاشخاص، معظمهم من المدنيين، وخطف 251 أسيرًا إسرائيليًا وأجنبيًا وفقًا للأرقام الإسرائيلية. في الأسابيع التالية أطلقت حماس سراح اثنين من الأسرى الأميركيين الإسرائيليين واثنين من كبار السن، واستعادت القوات الإسرائيلية جندياً أُسر خلال الهجوم.

نوفمبر: تَوَصّل طرفا الصراع إلى صفقة أدّت إلى أكبر عملية إطلاق سراح أسرى حتى اتفاق وقف إطلاق النار عام 2025، إذ أُفرِج عن 81 امرأة وطفلاً إسرائيليين و24 أجنبيًا. وشملت الاتفاقية زيادة بسيطة في المعونات الإنسانية الداخلة إلى غزة وإطلاق سراح 240 امرأة ومراهقة فلسطينية معتقلات لدى إسرائيل، كثيرات منهنّ محتجزات دون توجيه تهم.

ديسمبر: قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة أسرى إسرائيليين كانوا يلوحون بعلم أبيض أثناء محاولتهم الانقاذ، ما دلّ على تراخي الضوابط بشأن استخدام القوة داخل قطاع غزة.

يقرأ  تكساس تقاضي روبلوكس بتهمة تفضيل المتحرشين بالأطفال والأرباح على سلامة المستخدمين

2024
فبراير: استعادت القوات الإسرائيلية أسيرين خلال عملية في جنوب غزة، بينما تصاعدت الدعوات داخل إسرائيل لإبرام صفقة تُعيد ما تبقّى من أسرى.

يونيو: نفّذت القوات الإسرائيلية غارة في حي النصيرات بوسط غزة لاستعادة أربعة أسرى، رافقها قصف عشوائي وهجمات في المناطق المحيطة أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 274 فلسطينيًا.

يوليو: خلُص تقرير لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى أن إسرائيل تحتجز نحو 9,400 فلسطيني كمحتجزين “أمنيًّا”، غالبًا من دون إبلاغهم بأسباب توقيفهم، وفي مرافق تُسجَّل فيها ممارسات تعذيب واعتداء جنسي وانتهاكات واسعة النطاق.

أغسطس: أثارت اكتشاف ستة أسرى إسرائيليين قتلى داخل نفق لحماس في جنوب غزة غضبًا إسرائيليًا وضغطًا متصاعدًا على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل صفقة إطلاق سراح بقية الأسرى. في الوقت ذاته، ظهرت تسجيلات تُظهر اعتداءات جماعية جنسية على محتجز فلسطيني في مرفق توقيف إسرائيلي مشهور بسوء المعاملة.

ديسمبر: حذّر الرئيس الأميركي المنتخب آنذاك دونالد ترامب بأنه سيكون ثمنٌ باهظ إذا لم تُفرَج بقية الأسرى قبل تنصيبه في 20 يناير 2025. واعتقلت القوات الإسرائيلية الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، واحتجزته دون توجيه تهم أو محاكمة، فيما أفاد محاموه لاحقًا بتعرّضه للتعذيب أثناء الاحتجاز.

2025
يناير: أُبرِمت صفقة تبادُل أُفرِج بموجبها عن 33 أسيرًا إسرائيليًا—من بينهم 25 على قيد الحياة و8 جثث—والمئات من الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية. ومن المقرَّر أن تؤدّي مرحلة تفاوض ثانية إلى إطلاق سراح بقية الأسرى وانسحاب إسرائيلي من غزة، إلا أن نتنياهو أنهى الاتفاق من جانب واحد واستأنف الحرب بعد ستة أسابيع. كما أطلقت حماس سراح خمسة عمّال تايلانديين كانوا قد خُطفوا في 7 أكتوبر.

فبراير: أطلقت إسرائيل سراح 600 محتجز فلسطيني بعد تأخير، بينما أفرجت حماس عن عدد من الأسرى الإسرائيليين بينهم أميركيون وفرنسيون، وأعادت جثامين أطفال وأقارب أثارت مآلاتهم غضبًا واسعًا داخل إسرائيل وإدانات أممية للتعامل المروّع مع الأسرى ورفاتهم.

يقرأ  عُثر على جثمان شخص إسرائيلي احتُجز في غزةبعد احتجاز دام نحو 700 يوم

مارس: نقضت إسرائيل وقف إطلاق النار وشنّت موجة قصف واسعة على غزة أودت بحياة المئات، من بينهم عدد كبير من الأطفال، في أول أيام التصعيد.

مايو: سلّمت حماس آخر أسير أميركي لا يزال على قيد الحياة كان محتجزًا في غزة.

أكتوبر: توصّل الطرفان إلى اتفاق وقف إطلاق نار جديد يهدف إلى إطلاق سراح بقية الأسرى وإعادة رفات القتلى المحتجزة في غزة، وأطلقت إسرائيل جثثًا لأكثر من مئة فلسطيني، كثير منهم مجهولو الهوية وتظهر على بعض الجثث علامات تعذيب، في حين استمر القصف وتقييد إدخال المساعدات الإنسانية.

نوفمبر: أصدرت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل تقريرًا يفيد بأن ما لا يقل عن 94 فلسطينيًا فارقوا الحياة أثناء الاحتجاز لدى إسرائيل لأسباب منها التعذيب وإهمال طبي وسوء تغذية واعتداءات، مع الإشارة إلى أن الرقم الحقيقي قد يكون أعلى.

2026
يناير: أفاد مستشفى شهداء الأقصى في وسط غزة بأنه استقبل تسعة محتجزين فلسطينيين أُفرِج عنهم أحياء على يد إسرائيل، ذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي استعادته رفات آخر أسير كانت تحتفظ به سلطات القطاع.

أضف تعليق