على مدى ثلاثة أشهر كانت جوليا فرنانديز تقضي الساعات بين الثامنة صباحًا والظهر تنتظر سقوط الضوء المناسب في استديوها في بروكلين. وما إن يكتمل الإضاءة في المساحة المشتركة حتى تبدّل شبكة من اثني عشر قرصًا خزفيًا وتلتقط صورًا علوية تُركّب لاحقًا لتكوّن تحريكًا إيقافيًا ساحرًا بعنوان «Dirt».
مقطع الفيديو الموسيقي، الذي صوّر أغنية أكوستية للفنان إيموري في لوس أنجلوس، يتوالى عبر ثلاثمئة لوحة خزفية تكشف تدريجيًا أرنبًا صغيرًا يقفز داخل الإطار، أطفالًا يركضون، وزهرة دقيقة مرسومة بخط رفيع تنبُت ثم تذبل. كل شخصية محفورة داخل رقعة حبيبية تبدو كالخياطة، وتبرز الحواف غير المنتظمة وفروق الطلاء الزجاجي خصوصيات الوسيط. وبالاشتراك مع المناورات المادية المطلوبة لتقنية الإيقاف-الحركة، تتحوّل هذه الخزفيات المتحركة إلى قصيدة تحتفي بالمزج غير المُتوقَّع بين وسائط ملموسة.
في حديث مع مجلة It’s Nice That تذكر فرنانديز أن أول تجربة لدمج الوسيطين جاءت بعد نقش فنجان صغير استُخدم كزوتروب؛ وكان فيه أيضًا أرنب وزهرة، ما يجعله سلفًا واضحًا للأساليب والشخصيات التي تتألق في «Dirt». «رؤية مادة من المفترض أن تكون ساكنة ودائمة تبدأ في التحرك شعرت كالسحر، كما لو اني قد اخترقت شيفرةً في الواقع لابتكار حركة كان من المفترض أن تكون مستحيلة»، قالت فرنانديز.
لمتابعة المزيد من رسومها الخزفية المتحركة، تفضلوا بزيارة صفحتها على إنستاغرام.
هل تهمك قصص وفنانون مثل هذا؟ كن عضوًا في Colossal الآن وادعم النشر المستقل للفنون. فوائد العضوية تتضمن:
– إخفاء الإعلانات
– حفظ مقالاتك المفضلة
– خصم 15% في متجر Colossal
– نشرة إخبارية حصرية للأعضاء
– تخصيص 1% لتوفير لوازم فنية في صفوف K–12