معركة تلو الأخرى — «سينرز» و«هامنت» يتصدران قائمة ترشيحات بافتا

ستيفن ماكينتوش — مراسل الترفيه

ليوناردو دي كاپريو وفيلم “One Battle After Another” يتصدران الترشيحات في جوائز البافتا لهذا العام، بحصولهما على 14 ترشيحاً. تليه بفارق طفيف فيلم الرعب مصاصي الدماء “Sinners” بـ13 ترشيحاً، بينما جاء الدراما الشكسبيرية “Hamnet” وسيرة تنس الطاولة “Marty Supreme” كلٌ منهما بـ11 ترشيحاً.

تيموثي شالاميه وجيسي باكلي، المرشحان الأوفر حظاً للأوسكار في فئات التمثيل الرئيسية، كررا ترشيحاتهما لدى البافتا. كما شمل الاعتراف نجوماً غابوا عن قوائم الأوسكار، من بينهم تشايس إنفينتي وبول مسكّل.

يسهم اختلاف قواعد البافتا في ذلك جزئياً؛ إذ تتيح بعض فئاتها ستة مرشحين بدلاً من خمسة كما في الأوسكار، فضلاً عن وجود فئات مخصصة للاعتراف بالمواهب البريطانية مثل جائزة أفضل فيلم بريطاني وجائزة أفضل عمل أول لكاتب أو مخرج أو منتج بريطاني.

من بين الأفلام البريطانية التي وردت في قوائم البافتا المختصرة: I Swear وPillion وH is for Hawk وThe Ballad of Wallis Island. وعلّقت رئيسة البافتا سارا بوت قائلة: “من المثير أن نرى الأفلام المستقلة والبدايات السينمائية البريطانية تصاحب الأعمال الضخمة التي اجتاحت العالم. نأمل أن يستمتع الجمهور بمشاهدتها بقدر ما استمتع 8,300 من مصوّتينا في جائزة البافتا.”

على الرغم من تألق عدة أفلام في البافتا هذا العام، لم يرقَ أي منها إلى معادلة رقم قياسي البافتا البالغ 16 ترشيحاً الذي حققه فيلم “غاندي” عام 1982. سيقدّم الممثل ومقدم البرامج آلان كامينغ حفل جوائز فيلم البافتا في قاعة رويال فيستيفال بل لندن يوم الأحد 22 فبراير.

المخرج رايان كوغلر ونجمَي “Sinners” وونمي موساكو ومايكل ب. جوردان موجودون أيضاً بين المرشحين. بالمقابل هناك أربعة ممثلين ترشحوا للأوسكار لكنهم غابوا عن قوائم البافتا: آمي مادايغان (Weapons) وديلروي ليندو (Sinners) وواجنر مورا (The Secret Agent) وآل فانينغ (Sentimental Value) — والاثنان الأخيران لم يظلا حتى على القائمة الطويلة لدى البافتا.

يقرأ  اتفاق وقف إطلاق النار في غزة— ما بنوده؟

وعلى النقيض، ثمة ممثلون فشلوا في الوصول إلى ترشيحات الأوسكار لكنهم ترشحوا للبافتا، من بينهم جيسي بليمونز (Bugonia) وأوديسا أيزيون (Marty Supreme). كما ضمت فئات التمثيل في البافتا مزيداً من الأسماء البريطانية مثل روبرت أرامايو وبيتر مولان (I Swear) وكيري موليجان (The Ballad of Wallis Island) وإميلي واتسون (Hamnet)، بينما كررت وونمي موساكو ترشيحها للأوسكار.

فيلم الموسيقى “Wicked: For Good” رغم غيابه عن الأوسكار، حقق ترشيحين في البافتا عن تصميم الأزياء والماكياج وتسريحات الشعر. أما الإثارة البرازيلية “The Secret Agent” فحصلت على ترشيحين فقط في البافتا — أي نصف ما نالته في الأوسكار حيث دخلت فئات كبرى من ضمنها أفضل ممثل وأفضل فيلم.

تضم القائمة أيضاً أعمالاً مثل “Frankenstein” — تناول جديد لقصة العالم المجنون ومخلوقه — و”Sentimental Value” الدراما العائلية المؤثرة عن ابنتين تتواصلان مع أبيهما الغريب عنه. وفي فئة الإخراج ظهرت نفس الخمسة المرشحين للأوسكار، لكن بوجود مقعد إضافي في البافتا دخل يورغوس لانثيموس إلى القائمة بعمله عن نظريات المؤامرة “Bugonia”.

حصل فيلم السباقات لبراد بيت “F1” على ثلاث ترشيحات فنية في البافتا، لكنه لم يكرر مفاجأته بالوصول إلى فئة أفضل فيلم في الأوسكار. وربما كان أبرز الغياب هذا العام هو “KPop Demon Hunters” — ظاهرة نتفليكس التي اجتاحت وسائل التواصل — إذ استبعد من القوائم الطويلة للبافتا لكونه عُرض مباشرة على نتفلكس في المملكة المتحدة دون عرض سينمائي مسبق (مع أنه عُرض لاحقاً في دور عرض بصيغة غنائية).

أضف تعليق