تم اختيار الفنان طارق عطوي لتنفيذ التكليف المقبل ضمن مشروع هيونداي في قاعة التوربين بمتحف تيت مودرن بلندن. يفتتح عرضه في 13 أكتوبر ويستمر حتى أبريل 2027. سيتولى أمينتا المعرض الدوليَّان في تيت مودرن، نبيلة عبد النبي ودينا أخماديفا، تنسيق هذا المشروع.
الفنان اللبناني المولد والمقيم في بارس معروف بابتكار تراكيب معقدة تجمع آلات مصممة خصيصاً غالباً بالتعاون مع فنانين ومؤلفين وحرفيين. تشتمل هذه الأشياء عادة على الزجاج والماء أو الخزف، وتُنَشَّط باللمس أو بالنفَس أو بالمحركات. ولإعداد مثل هذه التركيبات يجري عطوي بحوثاً معمقة في تواريخ الموسيقى من مختلف مناطق العالم.
مقالات ذات صلة
أُقيمت لعطوي معارض فردية في مؤسسات بارزة من بينها S.M.A.K. في غينت، Luma Westbau في زيورخ، متحف الفن المعاصر بأستراليا في سيدني، ومركز Art Sonje في سول. نال جائزة Suzanne Deal Booth/FLAG Art Foundation عام 2022. وظهرت أعماله في معارض كبرى مثل دورات بينالي غوانغجو 2023 و2021، بينالي إسطنبول 2022، بينالي سيدني 2020، بينالي البندقية 2019، بينالي برلين 2014، ومعرض «ردّ الصدى: الصوت في الفن» 2020 في Hayward Gallery بلندن.
قالت كاثرين وود، المديرة المؤقتة لتيت مودرن، في بيان: «أسر طارق عطوي جماهير عالمية بأسلوبه الذي يتجاوز الحدود في التعامل مع الصوت. من خلال المزج بين الموسيقى والتكنولوجيا والنحت والأداء، يمثل عطوي حالة عابرة للتخصصات؛ عمله يستدعي واقعاً اجتماعياً وتاريخياً وسياسياً معاصراً. للمساحة المعمارية دور محوري في تحقيقاته المستمرة حول الصوت والاهتزاز، ونتطلع إلى رؤية كيف سيتفاعل مع الجمهور داخل الفضاء العام لقاعة التوربين الايقونية في تيت مودرن.»
منذ عام 2000 تكلف تيت مودرن عملاً جديداً لفضاء قاعة التوربين كل موسم. وترعى شركة هيونداي للسيارات هذا المشروع منذ 2014، وقد مددّت رعايتها للبرنامج حتى عام 2036. من بين الفنانين الذين نفذوا التكليف مؤخراً: مير لي (2024)، إل أناتسوي (2023)، سيسيليا فيكونيا (2022)، أنيكا يي (2021)، وكارا ووكر (2019). عمل ماريت آنه سارا الخاص بتكليف 2025 معروض حتى 12 أبريل.