قالت رئيسة المكسيك إن قرار بلادها «بيع أو منح النفط لكوبا لأسباب إنسانية» كان قراراً «سيادياً».
نُشر في 27 يناير 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
قالت كلوديا شينباوم إن المكسيك ستواصل إظهار التضامن مع كوبا، وذلك بعد تقارير صحفية أفادت بأن حكومتها أوقفت شحنة نفط كانت متجهة إلى هافانا.
أصبحت المكسيك في السنوات الأخيرة من كبار موردي النفط لكوبا، التي تعتمد على إمدادات نفط مخفّضة السعر من حلفائها للتعامل مع الحصار التجاري الأمريكي وإبقاء المصانع والخدمات بالكهرباء في ظل أزمة طاقة حادة — ويُعد استمرار هذه الإمدادات أمراً محورياً لبقاء الخدمات الأساسية.
كانت فنزويلا مورداً رئيسياً للخام المدعوم لكوبا، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه سيوقف تلك الشحنات بعد أن اختطفت القوات الأمريكية هذا الشهر الرئيس الفنزويلي طويل الأمد نيكولاس مادورو.
حتى ديسمبر الماضي كانت المكسيك لا تزال ترسل النفط إلى كوبا، لكن عدة وسائل إعلام، منها بلومبرغ وجريدة ريفورما، نقلت أن شحنة مخططة في يناير الغيت.
رفضت شينباوم يوم الثلاثاء تأكيد أو نفي هذه التقارير. وقالت للصحفيين خلال مؤتمراتها الصباحية الاعتيادية إن قرار المكسيك «بيع أو منح النفط لكوبا لأسباب إنسانية» قرار سيادي.
وأضافت أن تحديد الإمدادات يتم من قبل شركة النفط الوطنية بيمكس وفق العقود، أو في كل الأحوال من قبل الحكومة كقرار إنساني لإرسال الوقود في ظروف محددة.
عندما سُئلت عما إذا كانت المكسيك ستستأنف إرسال النفط إلى كوبا، تجنبت شينباوم الإجابة المباشرة وقالت: «في كل الأحوال سيتم الإعلان عن ذلك». وأكدت أيضاً أن المكسيك «ستستمر في إظهار التضامن» مع هافانا.
ذكر تقرير لوكالة رويترز الأسبوع الماضي أن الحكومة المكسيكية تراجع ما إذا كانت ستستمر في إرسال النفط إلى كوبا، وسط مخاوف متصاعدة داخل حكومة شينباوم من أن استمرار الشحنات قد يضع البلاد على خلاف مع الولايات المتحدة.
قال ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء إن «كوبا ستنهار قريباً جداً»، وأضاف أن فنزويلا لم ترسل مؤخراً نفطاً أو مالاً إلى كوبا.
تشير بيانات الشحن ووثائق داخلية من شركة النفط الفنزويلية الوطنية (PDVSA) إلى أن فنزويلا لم ترسل خاماً أو وقوداً إلى كوبا منذ نحو شهر.
في العام الماضي كانت المكسيك ترسل نحو 5000 برميل يومياً إلى كوبا، ومع توقف شحنات فنزويلا باتت إمدادات المكسيك أكثر أهمية لاحتياجات الجزيرة.