أليسون ويفر تُعيَّن مديرةً جديدةً لمتحف غراي في نيويورك
أعلنت جامعة نيويورك يوم الثلاثاء أن أليسون ويفر ستتولى منصب مديرة متحف غراي اعتباراً من 26 مايو، بعد انتهاء السنة الدراسية الحالية. وتخلف ويفر في المنصب لين غمبرت التي تقاعدت العام الماضي بعد تقلدها المنصب منذ عام 1997.
تأتي ويفر إلى نيويورك من متحف جامعي آخر، مركز مودي للفنون في جامعة رايس في هيوستن، حيث شغلت منصب المدير التنفيذي المؤسس منذ 2015. آخر يوم لها في رايس سيكون في الأول من مايو، وستبداء مهامها في نيويورك بعد الانتهاء من ارتباطاتها هناك.
كمديرةٍ مؤسسة، قادت ويفر إنجاز بناء جديد بمساحة 50,000 قدم مربع لمركز مودي افتتح عام 2017، وصاغت رؤيةً وبرمجةً للمؤسسة الجديدة. أطلقت برنامج إقامة للفنانين استضاف أسماء بارزة مثل مونا حاتوم، وكوكو فوسكو، وبراين كيم، وليزلي هيويت، وتريفور باجلن في هيوستن. خلال ولايتها نسقت أكثر من 25 معرضاً في مركز مودي وعززت مقتنيات الفن في جامعة رايس بإضافة أعمال لفنانين مثل تشارلز غاينز، وكارمن هريرا، وإيفا ليويت في أنحاء الحرم الجامعي.
وصف رئيس جامعة رايس، ريجينالد ديسروش، قيادتها بأنها «رسمت الفن في رايس بشكل عميق وملموس منذ توليها إدارة مودي في يوليو 2015»، مشدداً على أن روحها الابتكارية وتفانيها قد رفعا من شأن المشهد الفني داخل الحرم وخارجه ومنحا الجامعة اعترافاً وطنياً ودولياً.
على الصعيد المحلي في تكساس، شغلت ويفر منصب الرئيسة المشاركة لمنطقة المتاحف في هيوستن وكانت وصيةً على منظمة Texans for the Arts. وقبل عملها في مركز مودي، درَّست تاريخ الفن في جامعة مدينة نيويورك وأدارت المتاحف التابعة لمعهد غوغنهايم، مشرفةً على فروعه في بيلباو والبندقية، بالإضافة إلى الفروع المغلقة في برلين ولاس فيغاس.
تأسس متحف غراي عام 1975 باسم غراي آرت غاليري، ويُعدّ من أبرز متاحف الجامعات الأمريكية، إذ قدم معارض بحثية مهمة حول فنانين مثل فرانك مور وخيسوس رافائيل سوتو، فضلاً عن معارض جماعية بارزة مثل «اختراع وسط البلد: صالات العرض المدارة من الفنانين في مدينة نيويورك، 1952–1965» (2017) و«تشكّل: التجريد من العالم العربي، خمسينيات–ثمانينيات» (2020). ويحتفظ المتحف بمجموعات تزيد عن ستة آلاف قطعة.
أشادت رئيسة جامعة نيويورك، ليندا جي. ميلز، بدور متحف غراي قائلةً إن الجامعة قلما توجد لديها علاقة أعمق وأشمل بالفنون مثل تلك التي تجمعها مع غراي، مشددةً على أن المتحف كان لخمسة عقود جزءاً محورياً في المشهد الفني بنيويورك، وأن ويفر تفهم الدور الحيوي الذي يضطلع به المتحف داخل مجتمع الجامعة وفي مشهد المدينة الفني، وحسّها الدقيق بمختلف الأطراف التي ينبغي لمؤسسة فنية جامعية خدمتها.
في 2024 انتقل المتحف من الطابق الأرضي والقبو في مبنى سيلفر الرئيسي لجامعة نيويورك إلى مقر مصمّم خصيصاً في 18 كوبر سكوير، مع تغيير التسمية من «غاليري» إلى «متحف». مساحته الجديدة تبلغ 14,000 قدم مربع، ما أضاف أكثر من 40% إلى مساحة العرض.
علقت ويفر بأن متحف غراي يحتل موقعاً فريداً عند تقاطع المنح الدراسية الرصينة والممارسة الفنية المعاصرة والانخراط العام، وأنها متحمسة للعمل مع كادر وأساتذة وطلاب جامعة نيويورك لتوسيع دور المتحف كمختبر للأفكار وكمورد ثقافي حيوي للمدينة.