الرئيس الأمريكي يثني على الزعيم السوري الشّراع بعد الهجوم على قوات سوريا الديمقراطية — أخبار حرب سوريا

الرئيس الأمريكي يُشيد بأحمد الشراع الذي يتوجه إلى موسكو الأربعاء للقاء بوتين، بعد هجوم نفذه الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية.

نُشر في 28 يناير 2026

قال الرئيس دونالد ترامب إنه «سعيد للغاية» بالتطورات في سوريا عقب الهجمة العسكرية التي شنها الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت تحظى سابقًا بدعم واشنطُن.

أدلى ترامب بهذه التصريحات بعد اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشراع، قبل مغادرة الأخير متوجهًا إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

«أجريت محادثة رائعة مع الرئيس السوري المحترم، وكل ما يتعلق بسوريا وتلك المنطقة»، قال ترامب للصحفيين. «الأمر يسير على نحو جيد للغاية، لذا نحن سعداء جدًا بذلك».

وجاء في بيان للرئاسة السورية أن الشراع أكّد لترامب «التزام سوريا الكامل بسلامة أراضيها وسيادتها الوطنية وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي».

وأضاف البيان أن الشراع تناول أيضًا أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة «الجماعات الإرهابية»، من ضمنها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وفي تصريح لاحق لقناة فوكس نيوز، قال ترامب إنه هو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو «حلا مشكلة هائلة بالتنسيق مع سوريا»، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

كانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت في 18 يناير أنها انسحبت من مدينتي الرقة ودير الزوور، عقب هجوم الجيش السوري، وقد قوبل الإعلان بردود فعل متباينة من سكان المدينتين.

لطالما دعمت واشنطن قوات سوريا الديمقراطية، لكن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، صرح الأسبوع الماضي بأن دور الجماعة الكردية كـ«القوة الأساسية المناهضة لداعش على الأرض» قد «انتهى إلى حد كبير»، مع تولي الحكومة السورية مسؤوليات أمنية داخل البلاد.

وأشار المبعوث إلى أن الوضع في سوريا قد تغيّر «بشكل جوهري»، بعد انضمام دمشق إلى التحالف العالمي لهزيمة داعش كعضوٍ رقم 90 في أواخر 2025.

يقرأ  كيف تنتصر الأخبار المضللة: لعبة تكشف سر نجاحها

أثار تغيير موقف البيت الأبيض تجاه قوات سوريا الديمقراطية بعض التساؤلات داخل صفوف الحزب الجمهوري، إذ دعا السيناتور ليندسي غراهام إلى إعادة فرض عقوبات على سوريا ردًا على الهجوم الأخير، لكنه عاد لاحقًا ليمنح ترامب الفضل في إعادة الاستقرار إلى البلاد.

من جهتها، أفادت الكرملين يوم الثلاثاء أن بوتين سيجري محادثات مع الشراع في موسكو الأربعاء. وأضافت أن المباحثات «من المقرر أن تتناول حالة وآفاق العلاقات الثنائية في مجالات عدة، فضلاً عن الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط».

أضف تعليق