نيل يونغ يمنح جرينلاند وصولًا مجانيًا إلى كتالوجه

نيل يونغ، نجم الروك الكندي‑الأمريكي، عرض على سكّان غرينلاند اشتراكاً مجانياً مدته عام كامل في أرشيفه الرقمي، في محاولة لتخفيف «بعض الضغوط والتهديدات غير المبررة» التي يتعرّضون لها من إدارة ترامب.

دونالد ترامب هدد بضم الإقليم الدنماركي لأسباب قال إنها تتعلّق بالأمن القومي، لكنه عاد وتراجع عن بعض تصريحهـاتـه مؤخراً، مؤكداً أنه يسعى إلى «مفاوضات فورية» ومصرّاً على أنه «لن يلجأ إلى القوة».

يونغ معروف بمواقفه الاحتجاجية السياسية، وهو منذ زمن طويل ناقد صارخ لترامب.

أعلن هذا العرض «سلام ومحبّة» على موقعه الإلكتروني، مضيفاً أنه يامل أن تحذو مؤسسات أخرى حذوه وتتبع روح هذا المثال.

في بيانه الموقَّع بـ«حب الأرض» وصف يونغ إدارة ترامب بأنها «حكومتنا غير الشعبية والتي نأمل أن تكون مؤقتة».

عادةً يبدأ سعر الاشتراك في أرشيف يونغ الرقمي من نحو 25 دولاراً (حوالي 18 جنيهاً إسترلينياً)، بحسب باقة الاشتراك. وللحصول على الوصول المجاني يطلب الموقع رقم هاتف محمول مسجل في غرينلاند لأغراض التحقق.

في 2020 أقام يونغ دعوى قضائية لمحاولة منع الرئيس من استخدام موسيقاه في التجمعات الانتخابية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر كتب يونغ على موقعه: «استيقظوا يا ناس! اليوم الولايات المتحدة كارثة. دونالد ترامب يدمر أمريكا قطعةً قطعة مع طاقمٍ من المدّعين… لقد فرّقنا».

كما دعا يونغ إلى مقاطعة أمازون بسبب تبرعات مالكها جيف بيزوس لحملة ترامب ودعمه للإدارة.

في 2024 أنهى يونغ مقاطعته التي امتدت عامين لعملاق البث سبوتيفاي، والتي بدأها احتجاجاً على بث منصة بودكاست جو روغان.

في 2022 طلب من سبوتيفاي إزالة أغنيات شهيرة مثل «قمر الحصاد» و«قلب من ذهب»، احتجاجاً على ما رأى أنه نشر لمعلومات مضلّلة عن اللقاحات على يد روغان.

يقرأ  لا شيء مخفيمنحوتات جين يونغ يو

وانضم إليه فنانون آخرون، من بينهم جوني ميتشيل وإنديا آري، بإزالة أغانيهم تضامناً.

قال المغني حينها إن عودته لا تعكس تراجعاً عن موقفه، بل إن قراره اتُّخذ بعد توقيع روغان عقداً بقيمة 250 مليون دولار لنشر البودكاست على منصات متعددة بدلاً من أن يبقى حصرياً على سبوتيفاي.

ولد نيل يونغ في كندا ثم انتقل إلى الولايات المتحدة، ويحمل جنسية مزدوجة.

أضف تعليق