من مجموعة من الصور والفيديوهات ومقتطفات صوتية وعناصر توضيحية، يصنع ريتش ويلز تركيباً متحرِّكاً يلتقط جوهر المكان. مقره في شيفيلد، يوثّق زياراته إلى مناظر طبيعية ومعالم قريبة وبعيدة، تشمل جولات بالدراجة في أجزاء مختلفة من المملكة المتحدة، وأماكن مألوفة إلى حدّ السخرية مثل مائدة مطبخه.
«أستمتع حقاً بعملية صنع هذه المُركّبات — الخروج إلى العالم ومحاولة تسجيل الإحساس بكونك في مكان ما»، يقول ويلز لمجلة كولوسي. «أحب أن أتصور نفسي مصوِّراً فيكتورياً يلتقط تعريضات طويلة، لكن غالب الوقت أنا أسجّل الأرصفة بهاتفي الآيفون».
باستخدام أدوبي أفتر إفكتس، يقطَع ويلز يدوياً أشكالاً من الصور والرسومات، ثم يجمعها مع لقطات وملفات صوتية ليصنع ما يصفه بـ«عوالم حلقيّة». على الرغم من أن المقاطع عادةً مدتها حوالي عشر ثوانٍ، فإن تكرارها يخلق إحساساً متزامناً بالحركة اللامتناهية، ويجعلها نوعاً من الكبسولة الزمنية المتحركة للحظة معينة.
«في هذه الأزمنة الصعبة أعمل لأحفز نفسي على النظر إلى الأعلى وإلى المحيط، وآمل أن تحفّز الآخرين كذلك»، يقول ويلز. هو وشريكته بريوني ويلز مؤسّسا الاستوديو الإبداعي Make Better، ويمكن مشاهدة مزيد من أعماله على حسابه على إنستغراام.
نماذج من أعماله:
– «انظري يا أمّي—بلا أيدي» (2021)
– «طريق سَجورث» (Sugworth Road) (2020)
– «زهور المطبخ البرّية» (2022)
هل تهمك مثل هذه القصص والفنانون؟ انضم إلى عضوية المجلة وادعم النشر الفني المستقلّ. فوائد العضوية تشمل:
– إخفاء الإعلانات
– حفظ مقالاتك المفضلة
– خصم 15% في متجر المجلة
– نشرة إخبارية خاصة بالأعضاء
– تخصيص 1% لتوفير مستلزمات الفن للمدارس الابتدائية والثانوية