تحركات القطاع الصناعي — ٢٨ يناير ٢٠٢٦

ملاحظة المحرر:
ظهرت هذه المادة أصلاً في “On Balance”، النشرة الإخبارية لِـ ARTnews حول سوق الفن وما يتجاوزه. يمكن الاشتراك لتصلك النشرة كل أسبوع على موقع المجلة.

قبل اسبوع من افتتاح “آرت بازل قطر” كانت الأخبار كثيفة؛ فيما يلي ملخّص سريع لمن يتحركون ويهزون سوق الفن حالياً:

– غاليري إيستر شيبر يمثل الآن توان أندرو نجوين: أضافت الصالة الألمانية المقيمة في برلين الفنان المقيم في هو تشي مينه إلى قائمة معروضيها، بالتعاون مع غاليري جيمس كوهن. سيقدّم نجوين أول عرض منفرد له لدى إيستر شيبر في سبتمبر 2026.

– متحف باس للفنون يعين جاسا ماكنزي وكيلاً منحياً: تقود ماكنزي برامج إبداعية مسترشدة بقضايا الهوية، وكانت أحدث أعمالها إدارة البرمجة الإبداعية لمهرجان Great Northern في مينيابولس.

– غاليري إيمالن يمثل جوناثان أوكورونكفو: ينضم الفنان الغاني المعروف بأعماله التي تستوحي من ساحة الخردة الصناعية في كوماسي إلى كتيبة إيمالن بعد معرضه الفردي في 2025.

– جاك شينمان يضيف دونيل آيفي-رويال إلى قائمتهم: الفنان متعدد التخصصات المقيم في بروكلين سيحظى بأول معرض فردي له في فرع الغاليري بشيلسي في نوفمبر.

– فيكتوريا ميرو وأولني غليسون سيمثلان إيميل ساندس بشكل مشترك: الفنان المولود في لندن والمقيم في نيويورك سيفتتح معرضه الفردي مع ميرو في البندقية الشهر المقبل، يليه عرض لدى أولني غليسون في 2027.

الرقم الكبير: 84.1 مليون دولار
هذا هو المجموع القياسي، شاملة الرسوم، لمجموعة ويليام آي. كوخ من الفن الغربي، التي بيعت في مزاد كريستيز الأسبوع الماضي. الرقم يفوق ثلاثة أضعاف الرقم القياسي السابق لمجموعة فن غربي تملكها جهة واحدة. والأكثر إبهاراً أن البيع سجل خمسة أرقام قياسية جديدة لفنانين؛ فقد أعيد ضبط رقم فريدريك ريمينجتون مرتين خلال المزاد، أولاً عند 11.8 مليون دولار لعمل “جدال مع شريف المدينة”، ثم عند 13.3 مليون دولار لعمل “الاستجابة للدعوة”.

يقرأ  السلطات النيجيرية تنفي إدراج ضريبة وقود بنسبة ٥٪ ضمن قوانين الضرائب الجديدة المقرَّر سريانها في يناير ٢٠٢٦

اقرأ هذا:
لا يزال عالم الفن يتلمّس أثر رحيل ماريان جودمان، التاجرة التي، بلا مبالغة، صاغت جزءاً كبيراً من خطاب الفن المعاصر. في تقرير نشره “نيويورك تايمز”، تحدث ويل هاينريش مع أكثر من نصف دستة من أبرز الفنانين الذين تعاملت معهم جودمان، إضافة إلى كريستوف شيريكس، مدير متحف الفن الحديث، محاولين فهم أسباب محبة الساحة لها. ما يتكرر في هذه الشهادات قدرة جودمان النادرة على جعل الفنانين يشعرون بأنهم مرئيون—كأشخاص ولما يسعون لتحقيقه في أعمالهم. وثيمة متكررة أخرى هي إصرارها الصارم على التعويض العادل، كما تبرز رواية جولي مهريتيو عن مفاوضات جودمان مع SFMOMA بشأن تكليف الفنانة لعمل في الأتريوم. ما يظهر جليّاً هو صورة تاجرٍ يتصرف كحامٍ شرس للفنانين، ويكون—عند الحاجة—صوتاً موثوقاً يدفعهم إلى الأمام.

أضف تعليق