قصر مانفرين العائد للقرن السادس عشر في البندقيه، الذي اشتراه الفنان البريطاني-الهندي انِيش كابور عام 2018 ليؤوي مؤسسته، سيفتح أبوابه للجمهور للمرة الثانية فقط هذا الربيع. كانت المرة الأولى في 2022، حين استضاف القصر بالاشتراك مع Gallerie dell’Accademia عرضاً لأعمال جديدة أنتجها كابور باستخدام تقنيات النانو.
المعرض المرتقب، بحسب صحيفة The Art Newspaper، سيُفتتح في 5 مايو، قبل أيام قليلة من الدورة الحادية والستين بينالي البندقية. سيعرض المعرض حوالى مائة نموذج معماري ومنحوتة وتركيباً فنياً، معظمها يرتبط بمشروعات واسعة لم تُنفَّذ على أرض الواقع خلال الخمسين عاماً الماضية.
مقالات ذات صلة
أوضح كابور لصحيفة TAN أن التركيز على الأعمال الأقل قابلية للبيع جاء عن قصد: «من المهم ألا يقتصر العرض على ما يستهلكه السوق. نعم، ثمة جانب من ممارستي الفنية مخصص للبيع، لكن طوال مسيرتي كانت لدي أعمال من شتى الأنواع — أشياء مصنوعة من الشمع وغيرها — قلما بعت منها واحداً، وبمعنى ما هذا ما يبقي عملي حياً».
من بين القطع المعروضة نسخة جديدة من “عند حافة العالم” (1998)، قبة معلقة عملاقة ستُطلَى بالأسود من الداخل بدلاً من الأحمر القاني كما في نسختيها الأصليتين. كما ستُعرض نسخة من “الهبوط إلى الهاوية” (1992)، التي ستبقى مركّبة في قصر مانفرين بعد إغلاق المعرض في أغسطس. وتجدر الإشارة إلى أن زائراً للمتحف هبط عن طريق الخطأ إلى حفرة عمقها ثمانية أقدام عندما عُرض العمل في بورتو بالبرتغال عام 2018. ومع ذلك، فإن معظم الأعمال في المعرض ستتألف من مشروعات لم تُنفّذ من أرشيف كابور، إلى جانب بعض التركيبات الغامرة الجديدة.
إلى جانب عرض البندقية، سيُقيم كابور عدة معارض في 2026: في كلية سافانا للفنون والتصميم في جورجيا (9 فبراير–7 يونيو)، وفي معرض ليزون غاليري في نيويورك (11 فبراير–11 أبريل)، ومتحف Serlachius في مانتّا بفنلندا (من 23 مايو حتى 4 أبريل 2027)، ومعرض Hayward في لندن (16 يونيو–18 أكتوبر).