صحفية فلسطينية حائزة جوائز تستعيد حسابها على تيك توك بعد حذفه المفاجئ
نُشر في 30 يناير 2026
قالت الصحفية الفلسطينية الحائزة جوائز، بيسان عودة، إنها استعادت الوصول إلى حسابها على منصة تيك توك بعد يوم من إعلانها أنه تم حظره.
أخبرت عودة قناة الجزيرة يوم الخميس أنها ترى أن الاهتمام الإعلامي الدولي وضغط المنظمات غير الحكومية ساعدا في استعادة الحساب، غير أن الزوّار والمتابعين باتوا مطالبين بكتابة اسم المستخدم الكامل للعثور على حسابها الشهير.
وأضافت أنها تلقت رسالة من تيك توك تفيد بأن عدداً كبيراً من فيديوهاتها صار «غير مؤهل للظهور ضمن التوصيات».
رصدت الجزيرة حساب عودة يوم الجمعة؛ وهو يضم نحو 1.4 مليون متابع، مع غياب منشورات جديدة للصحفية المقيمة في غزة منذ سبتمبر 2025.
وحظيت عودة بشهرة دولية لنشرها مقاطع يومية من القطاع المنكوب، كانت تفتتح فيها يومياتها بعبارة: «أنا بيسان من غزة — وما زلت على قيد الحياة»، خلال الحرب التي وُصفت بأنها إبادة جماعية على القطاع.
وبصفتها مساهمة في منصة AJ+ التابعة للجزيرة، نالت تغطياتها جوائز صحفية مرموقة، من بينها جوائز إيمي وبيبودي وإدوارد آر. ميرو.
وعندما نبهت متابعيها إلى إزالة حسابها يوم الأربعاء، أشارت إلى تعليق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إنه يأمل أن «تمر صفقة شراء تيك توك لأنها قد تكون ذات أثر».
ورغم إعلان وقف إطلاق النار، تتواصل الهجمات على القطاع، وأسفرت الضربات الإسرائيلية الأسبوع الماضي عن مقتل ثلاثة صحفيين فلسطينيين.
ووفقاً للجنة حماية الصحفيين، فقد قُتل ما لا يقل عن 207 صحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الفلسطينية في غزة منذ أكتوبر 2023، و«الغالبية العظمى» منهم على يد القوات الإسرائيلية.
وجاءت إزالة حساب عودة أيضاً في وقت أجّلت فيه أعلى محكمة إسرائيلية مرة أخرى قرارها بشأن السماح للصحفيين الأجانب بدخول غزة والتغطية هناك بمعزل عن الجيش الإسرائيلي.
وتواصلت الجزيرة مع تيك توك للتعليق، لكن متحدثاً باسم الشركة قال إن الشركة لا تعلق على حسابات محددة.
ونقلت تقارير عن متحدث باسم تيك توك إلى «العربي الجديد» أن حساب عودة خضع «لتقييد مؤقت» في سبتمبر بسبب مخاوف من احتمال انتحال شخصية، وأنه بعد مراجعة إضافية جرى اعادة تفعيله ويعمل الآن بصورة طبيعية.
وأعلنت تيك توك الأسبوع الماضي إتمام صفقة لإنشاء نسخة منفصلة من المنصة في الولايات المتحدة، تُدار من قِبل كيانات استثمارية، كثير منها شركات أمريكية، وبعضها مرتبط برئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب.