رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالإعلان المحتمل عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوع، بعد هجمات روسية تركت عدداً من المنازل بلا تدفئة في ظل موجة برد قاسية.
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف زيلينسكي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها «بيان مهم» بشأن إمكانية توفير الأمن لكييف ومدن أوكرانية أخرى خلال هذه الفترة الشتوية القاسية.
أوضح زيلينسكي أن تأجيل الغارات جرى التباحث بشأنه بين المفاوضين خلال محادثات وقف النار الأخيرة في الإمارات العربية المتحدة، وأن الطرفين يتوقعان تنفيذ الاتفاقيات المتوصّل إليها. وأضاف: «خطوات خفض التصعيد تسهم في إحراز تقدم حقيقي نحو إنهاء الحرب».
من جانبه قال ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء إنه طلب شخصياً من الرئيس فلاديمير بوتين عدم قصف كييف ومدن متعددة لمدة أسبوع، مستشهداً ببرودة استثنائية تجتاح المنطقة.
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو على تطبيق تيليغرام إن 454 مبنى سكنياً لا تزال بلا تدفئة في المدينة، في حين تكافح العاصمة لإعادة التيار الكهربائي إلى المنازل بعد قصف متكرر استهدف بنى التحتية للكهرباء والتدفئة خلال الأسابيع الماضية.
وتتوقع النماذج المناخية انخفاض درجات الحرارة إلى حوالي ناقص 23 درجة مئوية ليلاً هذا الأسبوع في كييف، فيما شهدت عاصمة روسيا تساقط أكبر كمية ثلوج خلال يناير منذ مئتي عام، بحسب مرصد لومانوسوف بجامعة موسكوا الحكومية نقلت عنه وكالة تاس الروسية.
كما تبادلت روسيا واوكرانيا جثامين جنود قُتلوا في الحرب، بحسب ما أكدت مسؤوليات من الجانبين، في تبادلات مماثلة جرت خلال جولات سابقة من محادثات وقف إطلاق النار. ومع ذلك، ظل اختراق حاسم لإنهاء الحرب القائمة منذ نحو أربع سنوات بعيد المنال.
وفي موقف متشائم حيال آفاق وقف إطلاق النار، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه لم تُعرض بعد خطة مؤلفة من عشرين بنداً أعيد صياغتها، كما اتهم — وفق تاس — كييف باستغلال فترات التهدئة القصيرة لدفع السكان نحو خطوط الجبهة.