ألكاراز يهزم زفيريف ويكسر رقماً قياسياً في البطولات الأربع الكبرى ليبلغ نهائي أستراليا المفتوحة

كارلوس ألكاراز.. أصغر رجل يصل إلى نهائيات البطولات الأربع الكبرى وقد يصبح الأصغر الذي يحرزها جميعاً

كارلوس ألكاراز تخطّى تشنّجات وإصابة ليصمد أمام ألكسندر زفيريف في مباراة ملحمية متقلبة الأداء امتدت لخمس مجموعات، ليصبح أصغر لاعب في عصر الانفتاح يبلغ نهائيات البطولات الأربع الكبرى. في سن الثانية والعشرين، يهدف ألكاراز لأن يكون أصغر من ينجز “الجراند سلام” المهني الكامل.

نهائي أستراليا بصعوبة بالغة: 6-4، 7-6 (5)، 6-7 (3)، 6-7 (4)، 7-5 في مباراة استمرت 5 ساعات و27 دقيقة يوم الجمعة. ذلك رغم أنه كان على بعد نقطتين من الفوز بالمجموعة الثالثة وكان متقدّماً سابقاً في البطولة دون خسارة مجموعة خلال خمس جولات.

تأخّر ألكاراز في المجموعة الخامسة بعد أن خسر الإرسال في الشوط الافتتاحي، ولم يرد الكسر حتى كان زفيريف يبذل جهدًا لإغلاق المباراة عند 5-4 في الشوط العاشر. المباراة شهدت لحظة حاسمة في الشوط التاسع من المجموعة الثالثة حين بدأ ألكاراز يعرج ويبدو متألماً من مشكلة في أعلى الفخذ الأيمن؛ بعد أن أكمل الإرسال إلى 5-4 طلب وقتًا طبّيًا أثناء الاستراحة، وفرك داخل فخذه الأيمن ودعا المُعالِج الذي بدوره دلّك المكان.

رد فعل زفيريف كان واضحًا عندما طلب الحكم توضيحًا بينما منح الخصم فترة العلاج. ومع حركة قدم محدودة، واصل ألكاراز توجيه ضربات حاسمة ووصل إلى 6-5 قبل أن يعود المُعالِج مجددًا في الاستراحة ليواظب على التدليك. عند عودته إلى الملعب احتشد الجمهور خلفه، وارتكب زفيريف خطأ مزدوج في بداية الشوط التالي، ثم نفّذ ألكاراز لوبًا تلاه ضربة أمامية ساحقة على الخط فصار 0-30، لكن زفيريف نجح في الرباعية المقبلة وأجبر على شوط كسر التعادل الذي فاز به لاحقًا.

زفيريف، المصنف ثالثًا ووصيف 2025، حافظ على رباطة جأشه رغم انزعاج ألكاراز الواضح وتصفيق جمهور رود ليفر أرينا الحار للّاسب الإسباني. ظل زفيريف متقدّمًا طوال المجموعة الرابعة حتى حسم شوط الكسر لصالحه أيضاً. وبعد أكثر من أربع ساعات انتقلت المباراة إلى المجموعة الخامسة، الأولى من نوعها على الملعب المركزي في دورة 2026.

يقرأ  خبراء يؤكدون: اختطاف مادورو في فنزويلا غير شرعي رغم الاتهامات الأمريكية — تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس

في المجموعة الفاصلة خسر ألكاراز إرساله مبكرًا لكنه ظل يقاتل، وخلق خمس فرص لكسر الإرسال دون أن ينجح في تحويل أي منها حتى الشوط السادس، إذ راوغ الملعب كله ليلحق ضربة إسقاط وينزلق ليحسم ضربة أمامية مائلة رائعة فاشتعلت المدرجات. الكسر الحاسم جاء عندما كان زفيريف يقدم لضمان الفوز عند 5-4 في المجموعة الخامسة؛ ألكاراز استغل الفرصة، وكسر ثم حافظ على إرساله ليصل إلى 6-5، ثم نفّذ ضربة الفوز عندما قدّم زفيريف لإبقاء المباراه حية.

في النهائي سيواجه ألكاراز إما حامل اللقب مرتين يانيك سينر أو بطل أستراليا عشر مرات نوفاك ديوكوفيتش، الذي يصبو إلى لقبه الفردي الخامس والعشرين في الغراند سلام — إنجاز لم يسبق له مثيل.

أضف تعليق