غارات الجيش الباكستاني تودي بحياة ٤١ مسلحًا في بلوشستان — أخبار عسكرية

قوات الأمن الباكستانية تشن غارات في جنوب غربي البلاد وتقتل 41 مسلحًا، والجيش يزعم — دون تقديم أدلة — وجود صِلات مع الهند

30 يناير 2026

شنت قوات الأمن الباكستانية، حسب بيان رسمي، عمليتين في إقليم بلوشستان قرب الحدود الطويلة مع أفغانستان، أسفرتا عن مقتل ما لا يقل عن 41 مسلحًا. وذكر الجيش أن المواجهات الدامية وقعت في مناطق تُعد معاقل للجماعات الانفصالية التي تطالب بالاستقلال عن الحكومة المركزية في إسلام آباد.

أفاد بيان الجيش أن الغارة الأولى استهدفت أطراف منطقة هَرْنَي في بلوشستان، حيث قُتل نحو 30 مقاتلاً. وصف مسؤولون عسكريون المقاتلين بأنهم ينتمون إلى ما أطلق عليه الجيش تسمية “فتنة الخوارج” في إشارة إلى حركة طالبان باكستان المحظورة (TTP) المتحالفة مع طالبان أفغانستان.

في عملية منفصلة بمنطقة بنجغور قتل الجيش 11 مسلحًا قال إنهم “إرهابيون برعاية الهند” وينتمون لما سمّاه الإعلام العسكري “فتنة الهندستان”. وأضاف البيان أن الذخائر ومبالغ مالية يُزعم أنها نُهبت من فرع مصرفي في بنجغور خلال عملية سابقة استُعيدت من بين المضبوطات عقب الغارة الثانية.

ورغم قرب الحوادث من الحدود مع أفغانستان، كرر البيان العسكري اتهامه بتلقي بعض المجموعات دعمًا خارجيًا، لا سيما من الهند، من دون إرفاق أدلة مستقلة لتأييد هذه الادعاءات المزعومه. ولم يصدر عن نيودلهي أي تعليق حتى الآن حول المزاعم.

أكّد الجيش أن عمليات “التطهير” أو التمشيط مستمرة في كلتا المنطقتين للقضاء على أي عناصر متبقية، وأنه لم يسجل سقوط قتلى بين الجنود المشاركين في العمليات.

وقال الرئيس آصف علي زرداري إن العملية “تعكس عزيمة الدولة الراسخة”، بينما نقلت صحف باكستانية عن رئيس الوزراء شهباز شريف قوله إن “الأمة بأسرها تقف إلى جانب القوات المسلحة في هذا القتال المستمر ضد الإرهاب”.

يقرأ  مستكشفون يبحثون عن جليد قديم في أنتاركتيكا لدراسة تغير المناخ

تشهد باكستان تصاعدًا في أعمال العنف خلال الأشهر الأخيرة يُعزى في المقام الأول إلى جماعات انفصالية بلوشية مثل جيش تحرير بلوشستان، فضلاً عن طالبان باكستان. وفي حادثة منفصلة الشهر الماضي، أعلنت قوات الأمن مقتل 12 مسلحًا في منطقة خاران بزعم أنهم كانوا يخططون لعملية احتجاز رهائن، وادعت الجهات العسكرية في تلك الواقعة أيضًا وجود دعم خارجي للمقاتلين.

أضف تعليق