دجوكوفيتش يهزم سينر والتاريخ وألكاراز بانتظاره في نهائي أستراليا المفتوحة

نوفاك ديوكوفيتش يصدم حامل اللقب مرتين يانيك سينر ويتأهل لنهائي استراليا المفتوحة لمواجهة كارلوس ألكاراز

نُشر في 30 يناير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك

استعاد نوفاك ديوكوفيتش بريق أيامه الذهبية في مباراة كلاسيكية من خمس مجموعات ليزيح يانيك سينر عن العرش ويصبح أقدم لاعب يصل إلى نهائي أستراليا المفتوحة في العصر الاحترافي، في أجواء صاخبة داخل روود لايفر أرينا.

قبل أربعة أشهر من عيد ميلاده التاسع والثلاثين، أظهر ديوكوفيتش أنه لا يزال يصعب هزيمته عندما يكون في يومه، بعدما أطاح بحامل اللقب مرتين بنتيجة 3-6 6-3 4-6 6-4 6-4 في مباراة اختُتمت عند الواحدة واثنتين وثلاثين دقيقة فجر السبت في ملبورن (14:32 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة).

“يبدو الأمر أشبه بالحلم بصراحة، اللعب لأكثر من أربع ساعات”، قال ديوكوفيتش على الملعب.
“كنت أستذكر عام 2012 عندما لعبت مع رافا [نادال] في النهائي، كانت تلك مباراة قريبة من ست ساعات.
“مستوى الشدة والجودة كان عالياً [ضد سينر]، وكان ذلك الطريق الوحيد ليكون لك فرصة للفوز.
“هو فاز في آخر خمس مباريات ضدّي، كان يملك رقمي، فاضطررت لتغيير رقمي الليلة.”
“دعابة على جنب، قلت له عند الشبكة: ‘شكراً لأنك منحتني على الأقل واحدة’. احترام هائل، لاعب استثنائي. دفعني إلى الحد الأقصى، لذا يستحق التصفيق على أداءه.”

نوفاك ديوكوفيتش من صربيا يؤدي ضربة أمام يانيك سينر من إيطاليا [Quinn Rooney/Getty Images]

سيواجه ديوكوفيتش المصنف أول عالمياً كارلوس ألكاراز في المباراة النهائية يوم الأحد، بعد أن تخطّى الإسباني ألكسندر زفيريف في أطول نصف نهائي بأستراليا المفتوحة.

بعد ثمانية عشر عاماً على أول تتويج له في ملبورن، سيطمح ديوكوفيتش إلى توسيع رقمه القياسي بالفوز بلقبه الحادي عشر في ملبورن والسعي للقب غراند سلام الخامس والعشرين غير المسبوق الذي لا يزال يفلت من قبضته.

يقرأ  مَن يَتَوَلَّى الآنَ الحُكمَ العَسْكَرِيَّ في مَدْغَشْقَر؟

احتاج ديوكوفيتش إلى قدر من الحظ ليصل إلى نصف النهائي، إذ اعتزل منافسه في ربع النهائي لورينزو موسيتي بسبب إصابة بعدما انتزع الأول مجموعتين. كما حظي بعبور تلقائي في الدور الرابع عندما انسحب ياكوب مينسيك.

لكن العمل الشاق والصلابة الذهنية كانا مفتاح انتصار ديوكوفيتش على سينر، اللاعب الذي هزمه في مبارياتهما الخمس الأخيرة.

تأخّر الانتصار في الظهور.
اضطر لحماية سلسلة من نقاط كسر في المجموعة الحاسمة قبل أن يحصل أخيراً على فرصة لكسر إرسال سينر عند التعادل 3-3.
بثلاثة تبادلات قاسية أنهى الإيطالي وقطع ديوكوفيتش إرسال الخصم ليصبح 4-3، رفع قبضته وألقى نظرة باردة نحو صندوق لاعبي الخصم.
اضطر ديوكوفيتش لاحقاً لإنقاذ ثلاث نقاط كسر أخرى في لعبة الإرسال التالية، لكنه ألهب حماس الجماهير الصربية عندما نجا منها جميعاً وتمكّن من الاحتفاظ بالإرسال بأداء إرسال ساحق.
وعندما أدار اللقاء لخدمة المباراة وهو متقدم 5-4، استجمع ديوكوفيتش عزيمة وبطولات عشرين عاماً في القمة، فهيأ نقطتي مباراة بضربة فورهاند على الخط.
أنقذ سينر النقطتين، لكنه أخطأ في النهاية بضربة باك هاند خارج الملعب مانحاً الفوز لديوكوفيتش، الذي قذف مضربه، ركع على ركبتيه ووضع يده على صدره.

أضف تعليق