المعهد كلارك للفنون في ويليامزتاون بولاية ماساتشوستس عَيّن إستر بيل، نائبة المدير والرئيسة المشرفة على المتحف، مديرَةً سادسةً للمؤسسة، على أن تتولى مهام المنصب ابتداءً من الأول من يوليو.
انها أول امرأة تتقلد هذا المنصب في تاريخِ كلارك الذي يمتدّ نحو سبعين عاماً. ستتولى بيل مسؤولياتها خلفاً لأوليفييه ميسلاي، الذي شغل منصب المدير منذ 2016 وأعلن العام الماضي نيته العودة إلى فرنسا عام 2026.
انضمت بيل إلى فريق كلارك عام 2017 وكانت من أوائل التعيينات التي قام بها ميسلاي، ثم رُقّيت إلى منصب نائبة المدير في 2022. لكن علاقتها بالمؤسسة تعود إلى 2001 حين تابعت دراستها العليا في تاريخ الفن في كلية ويليامز، البرنامج الذي يُدار بشكل مشترك مع المعهد؛ وهي تُدرّس حالياً مقررات في ذلك القسم.
مقالات ذات صلة
«التقيت بإستر بيل لأول مرة عام 2003 حين كانت حاصلة على زمالة فولبرايت في متحف اللوفر»، قال ميسلاي في بيان. «عرَفت حينها أنها مؤرخة فنون متميزة، وقد تابعت عن كثب مسيرتها اللامعة. يسعدني أن أعرِف أن الفصل القادم من تاريخ كلارك سيُسند إلى أيادٍ قادرة للغاية. إنها قيادة متحفية محترمة، وعالمة بارزة، ومدافعة متحمّسة عن الفنون.»
(ملاحظة: كلمة “استثنئية” وردت هنا بصيغة مطبعية شائعة.)
تُعدّ تسمية بيل الإعلان الثالث هذا الأسبوع عن مدير جديد لمتحف في الولايات المتحدة، في وقت تظل فيه عدة مديريات متحفية شاغرة. من بين التعيينات الأخرى المعلنة مؤخراً أليسون ويفر في متحف جراي للفنون بجامعة نيويورك وليزا فندر بيرك في متحف نيوآرك للفنون.
منذ انضمامها إلى المعهد، أشرفت بيل على عدد من المعارض البارزة، من بينها أول معرض منفرد للفنان النيوكلاسيكي غيوم ليثيير، الذي نُظم بالتعاون مع متحف اللوفر في باريس. كما أطلقت معرض «رينوار: الجسد والحواس» (2019) ودارت النسخة الافتتاحية لمعرض «Ground/work» في 2020.
وسّعت بيل برامج التعلم والتفاعل العام في كلارك، فأطلقت قسماً مخصصاً للتعلّم والمشاركة عام 2025. وفي 2020 شاركت في زمالة لدى مركز القيادة الإشرافية Curatorial Leadership في نيويورك.
قبل انضمامها إلى كلارك، شغلت بيل منصب أمينة قسم اللوحات الأوروبية في متاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو، وكانت أمينة قسم اللوحات والرسوم والنحت الأوروبي في متحف سينسيناتي للفنون في أوهايو. كما عملت في متحف المتروبوليتان للفنون ومكتبة ومتحف مورغان في نيويورك.
«بدعم زملائي الموقَّرين، أتطلع لأن أكون جزءاً من مستقبل مشرق لكلارك ونحن نكرّس جهودنا لجعل المعهد دائماً مكاناً مرحباً للتأمل والإلهام والتعليم للجميع»، قالت بيل في بيان. «وأثناء مواصلتنا توسيع الحرم وملفّاتنا، ندرك أهمية إدارة موارد كلارك الرائعة بعناية وتجرد والتزام لتحقيق مهمتنا في تعميق تقدير الجمهور للفن.»