حرب روسيا وأوكرانيا — قائمة الأحداث الرئيسية (اليوم ١٤٣٧)

فيما يلي أبرز التطورات في اليوم 1437 من حرب روسيا على أكرانيا:

أزمة الطاقة
أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي في كلمته الليلية يوم الجمعة أن أوكرانيا وروسيا شرعتا في وقف هجماتٍ لمدة أسبوع على البنى التحتية للطاقة بسبب انخفاض درجات الحرارة الشتوية.
قال زيلينسكي: «في جميع مناطقنا، منذ ليلة الجمعة، لم تُسجَّل ضربات على مرافق الطاقة. قليلة جداً. عدا منطقة دونيتسك، حيث وقع ضربة واحدة على منشآت غازية — قنبلة جوية».
بدوره، صرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن موسكو وافقت فقط على وقف الضربات حتى يوم الأحد. وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب طلب شخصياً من الرئيس فلاديمير بوتين الامتناع عن ضرب كييف حتى الأول من فبراير لتهيئة شروط ملائمة للمفاوضات.
قال عمدة كييف فيتالي كليتشكو على تليغرام إن 253 مبنى سكنياً لا يزال بلا تدفئة في العاصمة، فيما هبطت الحرارة حتى نحو −23 درجة مئوية ليلاً هذا الأسبوع.

القتال
استهدفت قوات روسية حافلة صغيرة تقل ركاباً في منطقة خيرسون، ما أدى إلى مقتل سائق يبلغ من العمر 48 عاماً وإصابة خمسة أشخاص، اثنان منهم بحالة خطيرة، حسبما أفاد محافظ المنطقة أولكسندر بروكودين على تليغرام. وأضاف أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم خلال اليوم الماضي جراء هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ وقذائف المدفعية في أنحاء خيرسون.
كما أفاد المحافظ أوليه سينيهوبوف بأن قوات روسية قتلت امرأة تبلغ 47 عاماً وأصابت أخرى تبلغ 52 عاماً قرب قرية نوفوسينوفه في المحافظة نفسها.
قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن القوات الروسية أطلقت صاروخاً باليستياً من طراز إسكندر-إم وأطلقت 111 طائرة مسيّرة خلال الليل وما تلاه صباح الجمعة؛ وتمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط نحو 80 منها.
أفادت رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا سفيريدنكو بأن القوات الروسية شنت سبع هجمات على بنية السكك الحديدية الأوكرانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على قرية تيرنوفاتيه في منطقة زابوروجيا، ونقلت وسائل إعلام روسية عن احتلال ريتشني وبيريستوك في دونيتسك الشرقية. وقال موقع المراقبة الميدانية الأوكراني DeepState إن القوات الروسية احتلت زلاهدها في منطقة دنيبروبيتروفسك وتقدّمت قرب هرابوفسكه في منطقة سومي ويهوريفكا في زابوروجيا.

يقرأ  تصدّر ائتلاف رئيس الوزراء السوداني نتائج الانتخابات البرلمانية

السياسة والدبلوماسية
قال زيلينسكي يوم الجمعة إنه دعا بوتين إلى كييف «إن تجرّأ»، وأنه مستعد لأي صيغةٍ للاجتماع لكنه لن يسافر إلى موسكو أو بيلاروس لتلك المحادثات.
من جانبها، دعت أوساط في البرلمان الروسي إلى توظيف أسلحة أكثر فتكاً لتحقيق أهداف الحرب، وفق ما نقل عن رئيس الغرفة السفلى لمجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين الذي كتب على تليغرام: «نواب الدوما يصرّون على استخدام أسلحة أكثر قوة — ‹أسلحة الانتقام› — وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة».
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها ستستخدم «جميع الوسائل المتاحة» للدفاع عن سفن ترفع العلم الروسي بعد اعتراض ناقلة نفط يُشتبه بأنها جزء من «الأسطول الظلّي» الروسي — الناقلة المسماة “غرينش” — من قبل البحرية الفرنسية ونقلها إلى ميناء مارسيليا-فوس في جنوب فرنسا.
من ناحيةٍ أخرى، أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى إدراج روسيا على قائمة السوداء بسبب مخاطر غسل الأموال، ولفتت إلى أن ذلك سيبطئ ويزيد تكاليف التعاملات المصرفية مع البنوك الروسية.

أضف تعليق