بعد فوزين متتاليين في بطولة أستراليا المفتوحة، خرجت آرينا سابالنكا الآن من اثنين من النهائيات المتتالية بعد هزيمتها أمام إلينا ريباكينا.
التفاصيل: في نهائي مثير أقيم السبت، خسرت سابالنكا 6-4، 4-6، 6-4 أمام ريالينا ريبـاكينا (إلينا ريباكينا)، لاعبة كازاخستان المولودة في روسيا التي ردت الاعتبار للبلاروسية التي هزمتها في نهائي 2023.
بعد عام على خسارتها النهائي أمام الأمريكية ماديسون كيز في ثلاث مجموعات، وجدت سابالنكا نفسها مجدداً تتعامل مع ألم الانتكاس وسلسلة من الفرص الضائعة في ملبورن تركتها «منزعجة للغاية». قالت سابالنكا: «كنت منزعجة جداً من نفسي، لأنني مرة أخرى كان لديّ فرص».
أضافت: «لعبت بشكل رائع حتى نقطة معينة، ثم لم أستطع الصمود أمام ذلك الهجوم الذي نفَّذته على الملعب». وهزيمة المصنفة خامسة ريباكينا جاءت بطعم مختلف عن صدمة كيز التي تركت مضرب سابالنكا محطمًا وانهيارًا واضحًا.
قادتها المباراة إلى فارق حساس: كانت سابالنكا المتصدرة عالمياً تتقدم 3-0 في المجموعة الثالثة، ثم نجحت ريباكينا، بطلة ويمبلدون السابقة، في استعادة إيقاعها لكسر الإرسال في الشوط الخامس والتقدم سريعاً نحو لقب الجراند سلام الثاني في مسيرتها.
قالت سابالنكا: «هي صنعت نقاط حاسمة، وأنا ارتكبت بعض الأخطاء غير المجبرة. بالطبع لديّ ندم. تعرف، عندما تتقدم 3-0 وتشعر أنه خلال ثوانٍ أصبحت النتيجة 3-4 وبعد ذلك تُكسر إرسالي، الأمور تحدث بسرعة كبيرة».
ووصفت الأداء بأنها «تنس رائع منها»، واعترفت بصراحة: «ربما لم أكن ذكية بما فيه الكفاية أنا، لكن كما أقول، اليوم أنا الخاسرة، وربما غداً أكون الفائزة، وربما مرة أخرى الخاسرة. لنأمل ألا يحدث ذلك كثيراً».
كانت هذه الخسارة المهمة الثانية لسابالنكا أمام ريباكينا خلال أشهر قليلة، بعد أن هُزمت أيضاً في نهائي بطولة موسم الخاتمة للـWTA. والأكثر إثارة للقلق أنها ثالث خسارة لها في أربعة نهائيات كبرى أخيراً، بعد أن أقصتها كو كو غوف في نهائي رولان غاروس العام الماضي.
قبل النهائي في ملبورن، لم تُخسر سابالنكا أي مجموعة في طريقها إلى المباراة النهائية، وكانت قد فازت في 46 من أصل 48 مباراة سابقة لها في جراند سلام على الملاعب الصلبة. لكن ريباكينا، واحدة من القلائل القادرات على مجاراتها بالقوة، وجّهت ضربة قوية لهالة سابالنكا.
في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، ضحكت سابالنكا بمرارة وهدّأت من روعها، لكنها كانت صادقة في اعترافها بأنها شعرت بالانكسار خارج القاعات. وعلى أرض الملعب، غطت رأسها بمنشفة بيضاء لتخفي ألمها قبل أن تستجمع نفسها وتبارك لريباكينا بصدر رحب، إذ إنها من أكثر الخصومات تكراراً على الجولة.
واختتمت قائلة إنها تعتقد أنها لعبت مباراة جيدة وأنها قاومت وبذلت أقصى ما في وسعها، لكن اليوم كانت المنافسة لصالح ريباكينا. «سنتحدث مع الفريق. الآن هم يحاولون تجنبي والهروب مني لأنهم يرون أن التواجد حولي ليس صحياً في هذه اللحظة.»