مسؤول محلي للإطفاء: تسرب غازي يرجح أن يكون سبب التفجير الذي دمر جزءًا من مبنى سكني في ميناء بندر عباس
نُشر في 31 يناير 2026
قال رئيس إدارة الإطفاء في بندر عباس لوسائل الإعلام الإيرانية إن انفجارًا هز مبنى سكني في المدينة يرجح أن يكون ناجمًا عن تسرب غازي وتراكم للغازات القابلة للانفجار.
أفادت وكالة تسنيم شبه الرسمية أن رئيس الإطفاء في بندر عباس أعلن أن السكان أُخلوا من المبنى الواقع في منطقة جادة المعلم، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ.
وصرح محمد أمين لياقت، في لقطات أُذيعت على شاشة التلفزيون الحكومي، بأن «السبب الأولي للحادث كان تسربًا غازيًا وتراكمًا أدى إلى انفجار» واصفًا ذلك بأنه فرضية أولية تخضع للتحقيق.
لم تتضح بعد حصيلة الضحايا بدقة. ونقلت وكالة إيرنا عن مهرداد حسن زاده، رئيس إدارة الأزمات في محافظة هرمزكان، أن الجرحى نُقلوا إلى المستشفيات دون الإبلاغ عن وفيات فورية.
بدورها نقلت رويترز عن مسؤول محلي قوله إن شخصًا واحدًا على الأقل قُتل وأصيب 14 آخرون؛ ولم تتمكن الجزيرة من التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.
أفاد التلفزيون الحكومي أن الانفجار وقع في مبنى مكوَّن من ثمانية طوابق، «مما أدى إلى تدمير طبقتين وإلحاق أضرار بعدة مركبات ومحلات» في محيط المبنى. وأظهرت صور بثتها بريس تي في واجهة المبنى وقد انفجرت وبرزت أجزاء من داخله مع تناثر الحطام في المكان.
جاء الانفجار في ظل توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة ومخاوف من مواجهة عسكرية محتملة بين البلدين. وفي أعقاب تداول شائعات على منصات التواصل بشأن وقوع ضربة استهدفت منشآت عسكرية، نفى الحرس الثوري الإسلامي أن تكون أيّ من مباني قوّاته البحرية في المحافظة قد تعرّضت لاستهداف، وفق بيان نقلته وكالة فارس.
تقع بندر عباس، التي تضم أهم ميناء حاويات في إيران، على مضيق هرمز الحيوي بين إيران وعُمان، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط المُستَورد بحراً على مستوى العالم. وتذكر التغطيات أن الميناء شهد انفجارًا هائلًا في أبريل من العام الماضي أسفر عن عشرات القتلى وآلاف الجرحى.
وفي حادث منفصل يوم السبت، أفادت صحيفة طهران تايمز التابعة للدولة بوقوع انفجار غازي في مدينة الأهواز قرب الحدود العراقية أودى بحياة أربعة أشخاص، فيما باشرت طواقم الإنقاذ إزالة الأنقاض لانتشال من لا يزالون محاصرين تحت الركام، بحسب بريس تي في.
ملاحظات التحقيقات والجهود الميدانية مستمرة، بينما تواصل السلطات المحلية تقييم الأضرار والبحث عن أسباب الحادث وتوثيق الخسائر والبنى المتضررة. اصابات المدنيين لا تزال قيد الإحصاء.