كتلة شيعية عراقية تجدد دعمها لنوري المالكي رغم تهديدات ترامب

الإطار التنسـيقي: اختيار رئيس الوزراء شأن دستوري داخلي وخالٍ من التدخّل الأجنبي

تاريخ النشر: 31 يناير 2026

جدد التحالف الشيعي الأهم في العراق، الحائز على أغلبية برلمانية، دعمه لترشيح نوري كامل المالكي لرئاسة الحكومة، رغم تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع الدعم الأمريكي عن بغداد في حال عودته إلى المنصب.

قال الإطار التنسـيقي في بيان له إنّه “يؤكد مجدداً دعم مرشّحه نوري كامل المالكي لتولي رئاسة الوزراء”، وأوضح أن “اختيار رئيس الوزراء شأن دستوري عراقي بحت… ويجب أن يتم دون تدخلات أجنبية”.

وقبل أيام حذّر ترامب من أن إدارة بلاده ستسحب مساعداتها إذا ما تمّ اختيار المالكي، في خطوة تُضاف إلى سلسلة تدخلات متصاعدة لمسؤولين أمريكيين في شؤون دول أخرى. وردّ المالكي على التهديد عبر حسابه على منصة X، مستنكراً ما وصفه بـ”التدخل الأمريكي الصريح في الشؤون الداخلية للعراق” ومصراً على عدم سحب ترشيحه.

تأتي الضغوط الأمريكية في إطار حملة تهدف إلى تقليص نفوذ فصائل مرتبطة بإيران داخل العراق، الذي طالما حاول السير على حبلٍ مشدود بين حلفيه الأقربين واشنطن وطهران.

نظرة موجزة عن المالكي: يبلغ 75 عاماً، وهو شخصية بارزة في حزب الدعوة الإسلامي الشيعي. شهدت ولايته كرئيس للوزراء (2006–2014) صراعات حادة مع خصوم سنّة وكرد، واتّهامات بالفساد، وتوتّراً متزايداً مع الولايات المتحدة. استقال بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من البلاد في 2014، لكنه ظل لاعباً سياسياً مؤثراً بقيادة ائتلاف “دولة القانون” ومحافظاً على علاقات وثيقة مع فصائل مدعومة من إيران.

تمتلك الولايات المتحدة أدوات ضغط مهمة على العراق، من بينها الحجز الفعّال لعائدات النفط العراقية لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في ترتيب أُبرم بعد غزو 2003 الذي أطاح بصدام حسين.

يقرأ  القادة الأوروبيون:أوكرانيا عند منعطف حاسم بعد مكالمة ترامب

أضف تعليق