ضربة طائرة مسيّرة روسية تقتل 12 من عمال المناجم في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا وتُصيب سبعة آخرين
نُشر في 1 فبراير 2026
قُتل ما لا يقلّ عن 12 شخصًا في هجوم بطائرة مسيّرة نفّذته روسيا واستهدف حافلة كانت تقلّ عمال مناجم في الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا، وفق ما صرّح به وزير الطاقة الأوكراني.
قال وزير الطاقة دينيس شميهال على تلغرام يوم الأحد: «اليوم نفّذ العدو هجومًا ساخراً ومتعمدًا ضدّ عمّال قطاع الطاقة في منطقة دنيبرو». وأضاف: «نتيجة هذا الهجوم الإرهابي قُتل 12 عامل مناجم وأُصيب سبعة آخرون».
أعلنت الشرطة أن الهجوم وقع في مدينة ترنيڤكا. وأظهر فيديو نُشر من قبل جهاز الطوارئ الحكومي حافلة محترقة زجاج نوافذها محطّم وقد انحرفت عن الطريق.
وقالت شركة الطاقة DTEK في بيان إن القتلى والمصابين كانوا من موظفيها عائدين من مناوبتهم.
وفي وقت سابق من يوم الأحد أفاد مسؤولون إقليميون بأن تسعة أشخاص على الأقل جرحوا جراء غارات روسية استهدفت مستشفى للولادة ومبنى سكنيًا في مدينة زابوريجيا جنوب شرق البلاد.
تأتي هذه الهجمات بعد أيام من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف مؤقت لاستهداف العاصمة كييف ومدن أخرى، وذلك مع موجة الصقيع التي سبّبت معاناة واسعة للأوكرانيين. وأكد الكرملين يوم الجمعة أنه اتفق على تعليق الهجمات على كييف حتى يوم الأحد دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
عُقدت محادثات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ضبي الشهر الماضي، ومن المتوقّع أن تُستأنف جولة جديدة من المحادثات هذا الشهر في ظلّ ضغوط أمريكية متواصلة لإنهاء الحرب التي تكاد تقترب من عامها الرابع. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد إن الجولة الثانية من المباحثات ستُعقد في أبو ظبي يومي الأربعاء والخميس.
تتفق الأطراف مبدئياً على ضرورة إيجاد حل وسط بطلبات واشنطن، لكن الخلاف بين موسكو وكييف عميق بشأن شكل الاتفاق النهائي، لا سيّما في ما يتعلّق ببقائها أو انسحابها من المناطق التي تحتلها قوات روسيا في شرق أوكرانيا، وبالخصوص منطقة دونباس الصناعية، وما إذا كانت ستسيطر على أراضٍ إضافية لم تفرض سيطرتها عليها بعد.