ما مدى أهمية إعادة فتح معبر رفح لغزة؟ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

معبر رفح يستأنف العمل مجدداً في إطار «هدنة» توسطت فيها الولايات المتحدة

بعد أشهر من الإغلاق بفعل الحرب الإسرائيلية المدمّرة على قطاع غزة، أعيد فتح معبر رفح أخيراً، فتقدمت آمالٌ كبيرة بأن تُساهم هذه الخطوة في التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية.

إلا أن التجربة تحمل شروطاً صارمة: فرضت إسرائيل قيوداً محكمة على من يُسمَح لهم بالخروج أو بالدخول، وأضحى التحرك مسموحاً لعددٍ محدودٍ جداً من الأشخاص في كلا الاتجاهين، وغالبيتهم لحالات الإجلاء الطبي أو الطوارئ.

المعونات الإنسانية ومواد الإعمار الحيوية لا تزال محظورة على دخول القطاع المحطَّم، مما يحدّ بشكل كبير من قدرة المجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية على تلبية الاحتياجات الملحّة.

هل ستؤدي هذه الإعادة المحدودة لفتح المعبر إلى تخفيف معاناة الفلسطينيين بعد عامين من الحرب؟ يبقى السؤال معلقاً وسط حاجة ماسة إلى فتحٍ أوسع يضمن وصول الغذاء، الدواء، ومواد إعادة البناء.

المقدمة: مالين سعيد

الضيوف:
– حسين حريدي — مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق
– مصعب ناصر — الرئيس التنفيذي لمنظّمة «فجر غلوبال»، المتخصّصة في الرعاية الطبية والبعثات الجراحية والإخلاءات الطارئة
– أكيڤا إلدار — محلل سياسي ومساهم بصحيفة هآرتس

تاريخ النشر: 2 فبراير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

يقرأ  قتيلان في هجوم مزدوج: طعن ودهس بسيارة في إسرائيلأخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أضف تعليق