أصدرت محكمة قرارًا يقضي بحل النزاع المشتبك والمثير للجدل بين متحف فيلادلفيا للفنون ومديرته التنفيذية السابقة ساشا سودا عبر آلية التحكيم لا أمام هيئة محلفين، كما كانت سودا تطالب في دعواها المدنية. وأحال قاضي محكمة الصلح في فيلادلفيا، مايكل إي. إردوس، إلى بند العقد الذي يلزم بحل الخلافات عن طريق التحكيم، حسبما نقلت صحيفة فيلادلفيا إنكوايرر.
قال لوك نيكاس، محامي سودا لدى مكتب كوين إيمانويل أوركهارت آند سوليفان، للصحيفة: «ليس مستغربًا أن يسعى المتحف إلى إخفاء ممارساته غير القانونية داخل تحكيم سري، لكننا سنحاسب المتحف أينما نُنظر هذه القضية.»
مقالات ذات صلة
في بيان للصحيفة قال المتحف إن هذا سيكون «أفضل استخدام لموارد الجميع — بما في ذلك المحكمةة.»
أبلغ المتحف سودا عبر بريد إلكتروني بأنها أُقيلت «لسبب مبرر» من دون توضيح ما هو هذا السبب. جاء الإقصاء بعد يوم واحد من نشر صحيفة الإنكوايرر تقريرًا عن إعادة تسمية المتحف التي عُرضت للتقليل والاستهجان على نطاق واسع، حين تغيّر اسم المؤسسة من «متحف فيلادلفيا للفنون» إلى «متحف فيلادلفيا للفنون» بصيغة جديدة أثارت السخرية. وقال أحد أعضاء مجلس الأمناء للصحيفة إن المجلس لم يُعلَم مسبقًا بهذه الخطوة. ولا يتوفر تأكيد ما إذا كانت هذه الخطوة للهوية البصرية قد أثرت في قرار إقالتها.
رفعت سودا دعوى ضد المتحف بعد أقل من أسبوع، مؤكدة أن أعضاء المجلس اتهموها بإساءة استخدام أموال لأغراض شخصية، وأن المتحف ذهب إلى حد اتهامها بالسرقة. وتورد دعواها أن التحقيق الذي أجراه المتحف كان «مسرحية» تُستخدم كذريعة لإنهاء عملها. وذكرت تقارير أن جزءًا من هذا التحقيق استند إلى زيادات في راتب سودا، الذي بلغ 729,000 دولار في عام 2023، ما وضعها ضمن صفوف القادة الأعلى أجرًا في البلاد.
صاشا سودا.
بإذن من متحف فيلادلفيا للفنون
قال نيكاس وقتها لصحيفة ARTnews: «قامت مجموعة صغيرة من الأمناء بتكليف تحقيق صوري لخلق مبرر لإنهاء خدمة السيدة سودا. كانت السيدة سودا تكافح وتؤمن بمتحف يخدم فيلادلفيا وسكانها، لا أن يخدم غرور قلة من الأمناء.»
في مقابلةٍ مع مجلة فيلادلفيا في يناير، أشارت سودا إلى أنه بعد التعاقد معها وقبل تولّيها المنصب حاول المجلس خصم لقب الرئيس التنفيذي منها. وبعد أقل من شهر على إقالتها، عَيَّن المتحف دانيال هـ. وايس، الرئيس والمدير التنفيذي السابق لمتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، مديرًا عامًا ورئيسًا تنفيذيًا جديدًا. وقال المتحف إن وايس سيقود المؤسسة حتى عام 2028 على الأقل، موفِّرًا استقرارًا للعاملين وأصحاب المصلحة والمجتمع. تولى المنصب في الأول من ديسمبر.