وُصف رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بأنه «طفولي» لسعيه إلى رفع الحظر عن روسيا

حصل إنفانتينو على وسام «نظام الصداقة» الروسي من الرئيس فلاديمير بوتين بعد استضافة روسيا لكأس العالم 2018.

ومنذ فرض الحظر على روسيا لم تتمكن منتخباتها من المشاركة في مونديال 2022 ولا في يورو 2024، كما أن البلاد لن تكون حاضرة في كأس العالم 2026.

ولم تتوقف روسيا تمامًا عن خوض المباريات الدولية، فقد خاضت لقاءات مع دول غير غربية دن حاجة إلى إذن من فيفا أو يوئفا.

قال بيدني: «الحرب جريمة وليست سياسة. إن روسيا هي التي تسيّس الرياضة وتستثمرها لتبرير العدوان».

وأضاف أنه يشارك موقف اتحاد كرة القدم الأوكراني الذي يحذر بشدة من عودة روسيا إلى المنافسات الدولية.

«طالما يواصل الروس قتل الأوكرانيين وتسييس الرياضة، فلا مكان لعلمهم ورموزهم الوطنية بين من يحترمون قيم العدالة والنزاهة واللعب النظيف.»

في العام الماضي انتقدت أوكرانيا قرار اللجنة البارالمبية الدولية برفع الحظر عن الرياضيين من روسيا وحليفها المقرب بلاروسيا.

وقالت اللجنة الوطنية البارالمبية الأوكرانية إن اللجنة الدولية سمحت لروسيا وبلاروسيا «برفع أعلامهما الملطخة بدماء مئات الآلاف».

ورغم رفع الحظر من قبل اللجنة البارالمبية الدولية، فلن يشارك لاعبو البارالمبياد من روسيا وبلاروسيا في دورة الألعاب الشتوية المقررة الشهر المقبل.

وعلى الرغم من إشراف اللجنة الدولية على الألعاب، ثمة أربع هيئات منفصلة تدير الرياضات الست المقررة في ميلان وكورتينا دامبيتزو.

ثلاث من هذه الهيئات قررت الإبقاء على حظرها المفروض على رياضيي البلدين، وبالرغم من السماح الآن بمشاركة روسيا وبلاروسيا في هوكي الجليد، فقد جاء القرار متأخرًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من خوض مباريات التأهل.

يقرأ  الحكومة البلغارية تستقيل بعد احتجاجات شعبية واسعةأخبار السياسة

أضف تعليق