ما لا يقل عن 14 قتيلاً في تصادم زورق خفر السواحل اليوناني مع قارب للمهاجرين — أخبار الهجرة

خفر السواحل اليوناني: مقتل ما لا يقل عن 14 شخصًا وإنقاذ 26 آخرين في بحر إيجة بعد اصطدام قارب للمهاجرين

نُشر في 3 فبراير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة

قال خفر السواحل اليوناني إن قاربًا يقلّ مهاجرين اصطدم بسفينة تابعة له قرب جزيرة خيوس في بحر إيجة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصًا فيما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث والانتشال.

وذكرت وكالة اثينا-مقدونيا للأخبار (AMNA) أن الحادث وقع نحو الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي الثلاثاء، قبالة ساحل منطقة ميرسينيذا في خيوس (19:00 بتوقيت غرينتش).

أفاد خفر السواحل بأن 26 شخصًا نُقِـلوا إلى مستشفى في خيوس، بينهم 24 مهاجرًا وضابطان من خفر السواحل. ولم يتضح على الفور عدد من كان على متن القارب السريع عندما وقع الاصطدام.

وأوردت وسائل إعلام يونانية أن بين الجرحى سبعة أطفال وامرأة حامل. كما أشارت تقارير إلى أن عملية بحث وإنقاذ شاركت فيها زوارق دورية ومروحية وغواصون لا تزال جارية في المنطقة.

أظهر مقطع فيديو نشرته صحيفة تا نيا على ما يبدو شخصًا واحدًا على الأقل يُنقل من قارب راسية بجانب رصيف إلى مركبة مزوَّدة بأضواء زرقاء وامضة.

قال مسؤول في خفر السواحل، رفض الكشف عن هويته لوكالة رويترز، إن الاصطدام حدث بعد أن “حَرَكَ” القارب الذي كان يقل المهاجرين باتجاه سفينة خفر السواحل التي كانت قد وجهته بالعودة.

كانت اليونانن منذ زمن طويل نقطة عبور رئيسية للمهاجرين واللاجئين من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الساعين للوصول إلى أوروبا. في 2015 و2016، كانت اليونان على خط المواجهة لأزمة الهجرة حين وصل ما يقرب من مليون شخص إلى جزرها، من بينها خيوس، قادمين من تركيا المجاورة.

يقرأ  سبعة رهائن أُفرج عنهم في غزة باتوا الآن بيد القوات الإسرائيلية

مع ذلك، انخفضت أعداد الوافدين في السنوات الأخيرة بعدما شدّدت اليونان سياساتها المتعلقة بالهجرة، بما في ذلك تشديد الرقابة على الحدود وزيادة الدوريات البحرية.

وتعرضت البلاد لانتقادات بشأن معاملة المهاجرين واللاجئين الذين يقتربون عن طريق البحر، بما في ذلك حادث غرق في 2023 راح ضحيته المئات من المهاجرين، إذ قال شهود إن خفر السواحل حاول سحب قاربهما مما أسفر عن الكارثة.

وقالت وكالة حرس حدود الاتحاد الأوروبي العام الماضي إنها تراجع 12 حالة محتملة لانتهاكات حقوق الإنسان في اليونان، من بينها ادعاءات بدفع طالبي اللجوء إلى خارج حدود البلاد. بدورها، تنفي اليونان ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان أو طرد طالبي اللجوء من سواحلها.

أضف تعليق