قصف روسي يقتل سبعة في سوق بأوكرانيا ويعكّر محادثات أبوظبي

اتهم حاكم اقليم دونيتسك، فاديم فيلاشكين، موسكو بارتكاب «جريمة حرب موجهة أخرى» بعد قصف شنته القوات الروسية على مدينة دروجكيفكا شرقي أوكرانيا.

استهدفت الضربات سوقاً مزدحماً صباح الأربعاء مستخدمة ذخائر عنقودية، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين، وفق ما أفاد فيلاشكين. وكان أكبر الضحايا سناً رجل يبلغ من العمر 81 عاماً. وأضاف أن الجيش الروسي أسقط أيضاً قنبلتين جوّيتين على المدينة التي تسعى القوات المتقدمة لاحتلالها، ما أدّى إلى أضرار في عدة منازل ومباني.

جاء القصف بينما كانت الجولة الثانية من المفاوضات برعاية الولايات المتحدة تعقد في أبو ضبي، وهو ما أثار غضب المسؤولين الأوكرانيين الذين اتهموا موسكو بانتهاك تعهّد استمرّ أسبوعاً بوقف الهجمات على منشآت الطاقة. وقال فيلاشكين: «هذه جريمة حرب موجهة أخرى ودليل إضافي على أن كل التصريحات الروسية عن «هدنة» بلا قيمة».

وفي مناطق أخرى، استهدفت الضربات الروسية إقليم دنيبروبتروفسك المركزي، مما أودى بحياة امرأة تبلغ من العمر 68 عاماً ورجل يبلغ من العمر 38 عاماً في منطقة سكنية، بينما شهدت مدينة أوديسا هجمات ألحقت أضراراً بنحو عشرين مبنى سكنياً، بحسب مسؤولين محليين.

على الأرض، أعلنت موسكو سيطرتها على بلدتي ستاروكرينكا وستيپانيفكا شرقي أوكرانيا، في تقدم بطيء ودموي تعتقد أنه قد يعزز موقفها في المفاوضات. وانتقدت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أنيتا هيبر، الرئيس فلاديمير بوتين لاستغلاله مفاوضات الامارات بالاستمرار في ضرب البنى التحتية المدنية.

وقالت هيبر إن «بوتين قادر على إنهاء هذه الحرب الآن. لكنه لا يبدي أي مؤشر على رغبته في ذلك، ويستغل حتى مناقشات وقف إطلاق النار لمواصلة مهاجمة البنى التحتية المدنية وقتل الأبرياء». من جهته، يواصل رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي ضغوطه على حلفائه الغربيين لتسريع إمدادات الأسلحة وزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على الكرملين لوقف غزوه.

يقرأ  اكتشاف ستة رؤوس مقطوعة على الطريق

أضف تعليق