طهران تؤكد انعقاد محادثات نووية أميركية–إيرانية في عُمان يوم الجمعة

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن محادثات نووية بين طهران وواشنطن ستُعقد في عُمان يوم الجمعة المقبل.

أوضح عراقجي، في بيان مساء الأربعاء، أن اللقاء مقرر الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت مسقط (06:00 بالتوقيت العالمي)، مبدياً شكره “لإخواننا العمانيين على جهودهم وتوفير الترتيبات اللازمة”.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يوم الثلاثاء إنه كلف وزير الخارجية بـ”السعي لإجراء مفاوضات عادلة ومنصفة”.

وأكد البيت الأبيض، نقلاً عن مسؤول لوكالة الأسوشيتد برس، أن الولايات المتحدة ستشارك في المباحثات رفيعة المستوى في عُمان بدلاً من تركيا كما كان مقرَّراً سابقاً.

قدَّم وسطاء من قطر وتركيا ومصر لإيران والولايات المتحدة إطاراً للمبادئ الأساسية التي ستُناقش، من بينها التزام إيراني بتقليص كبير في تخصيب اليورانيوم، وفق مصدرين مطَّلعين أطلعا الجزيرة على التفاصيل. وتشمل نقاط الإطار المقترح أيضاً قيوداً على استخدام الصواريخ الباليستية وتسليح حلفاء إيران في المنطقة، بحسب المصادر، التي شملت دبلوماسياً كبيراً طلب عدم كشف هويته نظراً لحساسية المفاوضات.

تأتي هذه المحادثات فيما تستعد المنطقة لاحتمال توجيه ضربة أمريكية لإيران، بعد أمر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتمركز قوات في بحر العرب على خلفية قمع عنيف للمتظاهرين في الأشهر الأخيرة.

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن تأمل مناقشة ملفات تتجاوز البرنامج النووي الإيراني، تشمل الصواريخ الباليستية، ودعم طهران لشبكات الوكلاء في أنحاء المنطقة، و”معاملة شعبها”. وأضاف: “القيادة في إيران على الصعيد الديني لا تعكس الشعب الإيراني. لا أعرف دولة أخرى فيها فرق أوسع بين من يحكمون ومن يعيشون هناك”.

وليس هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤولون أمريكيون وإيرانيون في محاولة لإحياء الدبلوماسية بين البلدين، اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية منذ 1980. ففي يونيو الماضي جمع اجتماع في العاصمة العمانية مسؤولين من الطرفين لمناقشة اتفاق نووي، إلا أن المسار تعثّر إثر شن إسرائيل هجمات على إيران، فيما شاركت الولايات المتحدة لاحقاً لفترة وجيزة بقصف مواقع نووية إيرانية.

يقرأ  المسلمون في فرنسا في حالة تأهب بعد العثور على رؤوس خنازير مقطوعة في تسع مساجدأخبار الدين

أضف تعليق