مقتل رجل واختفاء فتاة جراء ضرب العاصفة «ليوناردو» للبرتغال وإسبانيا — أخبار المناخ

ليوناردو هي أحدث عاصفة في سلسلة من نحو نصف دزينة أعاصير اجتاحت شبه الجزيرة الإيبيرية هذا العام، مصحوبةً بأمطارٍ غزيرة ورياحٍ عاتية.

نُشر في 5 فبراير 2026

لقي رجلٌ حتفه في البرتغال بعدما غمرته مياه الفيضانات وابتلعت سيارته، وفي إسبانيا أُبلغ عن اختفاء طفلة بعد أن جرفتها مياه نهر وهي تحاول إنقاذ كلبها، وذلك بينما تواصل العاصفة ليوناردو ضرب الأقاليم البرتغالية والإسبانية.

أكدت السلطات البرتغالية يوم الأربعاء وفاة رجل يبلغ من العمر 70 عاماً في إقليم الألينتيخو، بعدما جرفت المياه مركبته من الطريق قرب سدّ. وفي مقاطعة ملقة بجنوب إسبانيا، لا تزال طفلة مفقودة بعدما جرفها نهر تورفيلا في سايلونغا أثناء محاولتها إنقاذ كلبها؛ وقد نجا الحيوان ووصل إلى برّ الأمان، واستأنفت فرق الإسعاف والبحث عملياتها مع بزوغ الفجر الخميس حسب تقارير محلية ووطنية.

قال رئيس فرق الإطفاء في ملقة، مانويل مارموليجو، لقناة تلفزيونية إسبانية إنهم “قضوا كامل المساء والليل يبحثون في مسار النهر من مكان سقوط الطفلة حتى المصب. وجدنا الكلب، ولم نعثر عليها”.

حذّرت وكالة الأرصاد الإسبانية من أن الجبهة التالية في ما بات يُعرف بـ «قطار العواصف»، والمُسماة مارتا، من المنتظر أن تصل المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأشار وزير الاقتصاد البرتغالي مانويل كاسترو ألميدا إلى أن أعمال إعادة الإعمار بَعد عاصفة كريستين قد تتجاوز وحدها أربعة مليارات يورو (نحو 4.7 مليار دولار).

في ألكاسر دو سال بجنوب البرتغال، اضطر السكان لعبور مياهٍ شاهقة وصلت إلى مستوى الخصر بعد أن فاض نهر سادو عن ضفتيه إثر سلسلة من العواصف؛ غُمرت تراسات المطاعم، واستخدم أصحاب المحلات والمنازل أكياس رمل مكدسة في محاولة لحماية ممتلكاتهم من ارتفاع المياه.

قالت المقيمة ماريا كاداشا لوكالة رويترز: “لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. الأمر يبدو كأنه حلم مزعج”، وأضافت: “هناك الكثير من الناس هنا، أهل طيبون، العديد من التجار والمنازل المتضررة. لا أود أن أكون في مكانهم”.

يقرأ  الأصول الأرجنتينية ترتفع مع احتفال حزب ميلي بنصر انتخابي وتجمع جماهيري ضخم— أخبار الأسواق المالية

أفادت خدمات الطوارئ في الأندلس بأنها تعاملت مع أكثر من مليون حادثة بحلول منتصف ليل الأربعاء. وأكد أنطونيو سانز، رئيس إدارة الشؤون الداخلية في الحكومة الإقليمية، أن 14 نهراً و10 سدود تواجه خطرَ فيضانٍ “بالغ الشدة” نتيجة الظروف المتطرفة.

وسجلت الحماية المدنية الوطنية في البرتغال نحو 70 حادثة على الأقل حتى صباح الخميس، بينما تتابع السلطات تقييم الأضرار ومدى تأثير العاصفة.

أضف تعليق