المبعوث الأمريكي يتجنب رئيس البرلمان البولندي بسبب تصريحات حول ترامب

السفارة الأمريكية في بولنذا تقطع الاتصال برئيس البرلمن بعد إهانات موجهة إلى ترامب

نُشر في 5 فبراير 2026

أعلنت السفارة الأمريكية في بولنذا قطع قنوات التواصل مع رئيس البرلمان وودجيميرز تشارزاستي، على خلفية ما وصفته بـ«الإهانات الفاضحة» الموجّهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد السفير الأمريكي لدى بولندا، توم روز، يوم الخميس أن قرار إنهاء جميع التعاملات مع تشارزاستي يُطبّق «فوراً».

هذا الأسبوع اعتبر تشارزاستي أن ترامب لا يستحق جائزة نوبل للسلام التي طالما طمح إليها، وانتقد أيضاً ما وصفه «بسياسة القوة» في العلاقات الدولية للرئيس الأمريكي، مشيراً إلى رسوم جمركية فُرضت على دول أوروبية، وتهديدات بمصادرة جرينلاند، وادّعاءات بأن حلفاء الناتو لم يقفوا على الخطوط الأمامية خلال الحرب في أفغانستان.

ووصَف تشارزاستي هذه المواقف بأنها «انتهاك لسياسات المبادئ والقيم، وفي كثير من الأحيان خرق للقانون الدولي»، بينما رد روز بأن تصريحات تشارزاستي «وقحة وغير مبررة» وتقوّض علاقات كانت متينة بين الولايات المتحدة وبولندا.

وغرد روز على منصة X قائلاً: «لن نسمح لأي طرف بإلحاق الضرر بالعلاقات الأمريكية ـ البولندية ولا بالإساءة للرئيس ترامب، الذي فعل الكثير لبولندا وشعبها».

ورفض تشارزاستي التراجع بعد هذا الإدانة، مؤكداً أنه يقدّر الولايات المتحدة كشريك أساسي لبولندا لكنه سيبقى متمسكاً برأيه بأن ترامب لا يستحق الجائزة. وكتب على حسابه في X: «أواصل احترامي للولايات المتحدة كشريك رئيسي لبولندا. لذلك أندم على إعلان السفير توم روز، لكني لن أغيّر موقفي بشأن هذه القضايا الأساسية للرجال والنساء البولنديين».

وليس هذا أول موقف علني ينتقد فيه تشارزاستي ترامب؛ ففي أواخر يناير انضم إلى سياسيين بولنديين آخرين في توبيخ تصريحات ترامب التي قال فيها إن الولايات المتحدة «لم تكن بحاجة أبداً» إلى حلفاء الناتو.

يقرأ  نيويورك تُلزم منصات التواصل الاجتماعي بعرض ملصقات حول الصحة النفسية

وخلال المشاركة في قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان، قُتل ثلاثة وأربعون جندياً بولندياً وموظف مدني واحد.

يتزعّم تشارزاستي حزب «اليسار الجديد» البولندي، الذي ينتمي إلى ائتلاف رئيس الوزراء دونالد توسك المؤيّد لأوروبا، والذي يضم أيضاً شخصية قومية هي الرئيس كارول نافروكي، المنتمي لمؤيدي ترامب البارزين.

أضف تعليق