محامو طالب اللجوء الإكوادوري ألمحوا إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى اتخاذ إجراءات «انتقامية».
استمع إلى هذا المقال | 3 دقائق
نُشر في 6 فبراير 2026
انقر هنا للمشاركه على وسائل التواصل
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) أنها ستواصل السعي لترحيل الطفل ليام كونيخو راموس البالغ خمس سنوات ووالده أدريان كونيخو أرياس بعد عودتهما الأخيرة إلى مينيسوتا. إلا أن الوزارة نفت أنها تطالب بإجراء إبعادهما بشكل مستعجل، خلافًا لما ادعى محامو العائلة.
«هذه إجراءات ترحيل عادية»، قالت المتحدثة باسم الوزارة تريشا ماكلولين يوم الجمعة. «هذا إجراء نموذجي، وليس هناك أي شيء انتقامي في تطبيق قوانين الهجرة الوطنية.»
حالة ليام كونيخو راموس لفتت الأنظار على مستوى البلاد منذ احتجازه الأولي في 20 يناير. انتشرت صور للطفل واقفًا في الثلج وهو يرتدي أذني أرنب زرقاوين متدلّيتين، وعميل هجرة يمسك حقيبته ذات رسمة سبايدرمان. اتهمت إدارة مدارس كولومبيا هايتس في مينيسوتا مسؤولي الهجرة باستخدام تلميذ الروضة كـ«طُعم» للقبض على والده، بينما تقول DHS إن الأب تخلى عن الطفل عندما اقترب منه مسؤولو الهجرة. كل طرف نفى رواية الطرف الآخر بشأن اعتقال 20 يناير.
منذ ديسمبر، تقود إدارة الرئيس دونالد ترامب حملة صارمة على الهجرة في مينيسوتا تُعرف باسم «عملية التدخّل الحضري» (Operation Metro Surge). في ذروتها نُشر ما يصل إلى 3000 عميل في الولاية. لكن مقاطع الفيديو والصور الملتقطة من المارة أثارت تساؤلات حول الأساليب القاسية المستخدمة، خصوصًا في منطقة مترو مينيابوليس-سانت بول.
في الشهر الأخير وحده، قُتل مواطنان أمريكيان برصاص عملاء الهجرة: ريني نيكول غود في 7 يناير وأليكس بريتي في 24 يناير. وقد أثار القتل والغضب العام، إلى جانب تقارير أخرى عن عنف تجاه المارة وعمليات اعتقال بدون مذكرات، قرار الإدارة هذا الأسبوع بسحب نحو 700 عميل هجرة.
كان احتجاز ليام ووالده من بين القضايا المثيرة للجدل خلال الحملة. تم احتجازهما أثناء عودتهما من الروضة ونُقلا بسرعة من مينيسوتا إلى مركز معالجة المهاجرين في ديلي بولاية تكساس بينما سعى مسؤولو ترامب لإبعادهما. لكن في 27 يناير، أصدر القاضي فريد بيتري قرارًا يقضي بإطلاق سراحهما أثناء سعيهما للطعن في قرار الإبعاد. كتب بيتري في قراره القاطع والموجز: «لا يطلبان شيئًا أكثر من قدر يسير من الإجراءات الواجبة وسيادة القانون.»
وصل ليام ووالده إلى الولايات المتحدة قادمين من الإكوادور؛ وتؤكد فريقهما القانوني أنهما دخلا البلاد بصورة قانونية وكانا يخضعان لإجراءات لجوء وقت احتجازهما. وقالت المحامية دانييل ماليفر لمحطة «إذاعة مينيسوتا العامة» هذا الأسبوع إن DHS قدمت مستندات لتسريع إبعادهما، مُشكّكة بأنها إجراءات «انتقامية». «الأمر محبط حقًا كمحامية، لأنهم يواصلون وضع عقبات جديدة في طريقنا»، قالت للمذيعين. «لا يوجد أي سبب على الإطلاق لتسريع هذه العمليه.»