«توت-غارد» مقعد سيارة آمن للأطفال — من تصنيع شركة فورد للسيارات تصميم تثق به — تصاميم يومية منذ ٢٠٠٧

تم تصميم النظام من ثلاثة مكوّنات أساسية: قاعدة مقعد مُشكّلة، درع جسم خارجي واسع للحماية، وحشوة إسفنجية قابلة للإزالة توضع داخل الدرع. كان يعمل حصراً كمقعد مواجه إلى الأمام.

اختبر مهندسو فورد هذا المقعد بشكل مكثّف على أطفالهم، ولاحظوا أن الأطفال يمكن أن يركبوا براحة تصل إلى أربع ساعات متواصلة. وعلى الرغم من طابعه الابتكاري، لم يحقق التصميم انتشارًا واسعًا في البداية.

لا بدّ من القول إنّ الوعي العام ومتطلبات الجهات الحكومية اللاحقة كانتا ضروريتين قبل أن تصبح مقاعد الأطفال شائعة في السييارت. صُمّم توت‑جارد في ظل توقعات أمان أقل صرامة في أواخر الستينيات وبدايات السبعينيات، أي قبل سريان المعايير الفدرالية الحديثة. وبمعايير السلامة الراهنة، فإنّ هيكله الضخم، وتوسيداته المحدودة، واعتماده على حزام حضن بسيط يجعلونه شديد الخطورة.

تعتمد مقاعد الأطفال المعاصرة على مواد متقدمة، وأنظمة تثبيت بخماس نقاط، وبروتوكولات صارمة لاختبارات التصادم لضمان أقصى درجات الحماية. اليوم بقي توت‑جارد كفضول تاريخي يُعرض في متاحف مثل «ذا هنري فورد»، ولم يعد قانونيًا أو آمنًا لنقل الأطفا، خصوصًا وأن المقاعد الحديثة لها تواريخ انتهاء ويجب التخلص منها إذا كانت قديمة أو تعرضت لحادث.

يقرأ  دليل قادة التعليم من الروضة حتى الصف الثاني عشرللامتثال لمعايير الإتاحة الرقمية والوصول الشامل

أضف تعليق