إنجلترا تهزم نيبال بفارق أربعة ركضات وتتجنب المفاجأة في كأس العالم تي 20 التابع للاتحاد الدولي للكريكيت

عناوين فرعية: لوكيش ينقذ ماء الوجه لكنه لا يكفي — النيبال تودّع بصافرةٍ ضيّقة أمام بطلين سابقين في مجموعة C بمومباي

تقهقر الحلم النيبالي في مباراة دراماتيكية شهدها ملعب وانخهيدي، إذ خسر المنتخب النيبالي بفارق أربعة أهداف فقط بعد محاولة لا تُنسى قرب النهاية. أداء لوكيش بام البطولي — 39 نقطة من 20 كرة — جاء متأخراً بعض الشيء ليُبقي الآمال حيّة لكنه لم يكن كافياً لعبور خط النهاية.

الملخص الفني
– إنجلترا سجّلت 184/7 بفضل نصفياتٍ قوية من هاري بروك (53) وجاكوب بيثل (55) اللذين أعادا ترتيب أوراق الضيوف بعد بداية مهزوزة.
– النيبال ردّت بعزيمة، وأنهت عند 180/6، بفضل قيادةٍ مميزة من الكابتن روهيت باوديل ومساهمة بارزة للمتعدد المواهب ديبندرا سينغ آيري (44).
– ثنائياً بايثل وبروك شكّلا شراكةً بقيمة 71 نقطة خلال 45 كرة لإعادة إنجلترا إلى مسار السيطرة، بينما حافظت وقفة باوديل وآيري على آمال النيبال بـ 82 نقطة من 54 كرة.

مزيد من أحداث اللقاء
في بداية المباراة بدت إنجلترا في مأزق مبكر بعد أن سقطت إلى 57/3 في الدقيقة السابعة، بعد كرة افتتاحية قوية من شير مالّا في ظهوره الأول بكأس العالم أطاحت بفل سالت (1). سقوط جوز باتلر وتوم بانتون تبعهما ضغوط إضافية على الضيوف قبل أن يبادر بايثل وبروك إلى البناء مجدداً.

التحول النيبالي
قاد روهيت باوديل الهجوم بقراءةٍ ناضجة للمباراة، ورافقه آيري في إعادة إحياء آمال البلد الصغير. رحيل الثنائي أبطأ نسق التقدم، لكن لوكيش عاد ليقود الهجمات الضاربة أمام رميات متذبذبة من رماة إنجلترا.

اللحظات الحاسمة
مع حاجة النيبال إلى 10 نقاط من آخر أشواط سام كاران، لم يتمكن الرَّينوز من تحويل الضغوط على حدود الملعب فنالوا ست نقاط فقط. قبل ذلك ضرب بام جورفرا آرتشر باثنتين من الستات المتتاليتين، ما أعاد الأمل إلى المدرجات الممتلئة بالمشجعين النيباليين — المئات الذين جاءوا من عبر الحدود — والذين غادروا الملعب مُثقلين بخيبة الأمل.

يقرأ  أتلتيكو يسحق ريال مدريد 5-2 في ديربي مثير — ألفاريز يسجل ثنائية

خاتمة
انتصار إنجلترا منحها بدايةً متوترة لكنها مُثمرة في بطولةٍ أحاطت بها بعض الجدل، بينما خرجت النيبال بمؤشرات قوية على التطور والقتال حتى اللحظة الأخيرة. المشوار طويل، لكن هذه الليلة ستبقى في ذاكرة جماهير البلد الآسيوي الصغير، رغم النهاية القاسية.

أضف تعليق