رئيسة الوزراء تصف معارضي الأولمبياد بأنهم «أعداء إيطاليا والإيطاليين»
نُشر في ٨ فبراير ٢٠٢٦
أدانت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني المتظاهرين المعارضين للألعاب الأولمبية ووصفتهم بـ«أعداء إيطاليا والإيطاليين» بعد اندلاع أعمال عنف على أطراف تظاهرات في ميلانو وبعد اتهامات بتخريب بنية سكك حديدية قرب مدينة بولونيا. وفي بيان على فيسبوك قالت ميلوني إن هؤلاء يعرقلون سير الألعاب ويظهرون صور العنف على شاشات العالم، فيما ألمحت إلى أن البعض قطَعَ كابلات للسكك الحديدية لمنع حركة القطارات.
وأعرب الإتحاد الدولي الأولمبي، يوم الأحد، عن إدانته لأعمال العنف المرتبطة بالاحتجاجات في ميلانو، مؤكداً أن هذا النوع من السلوك لا مكان له ضمن روح الألعاب.
وقالت وزارة النقل الإيطالية إن تحقيقاً بحجة «الإرهاب» أُطلق بشأن تخريب السكك الحديدية قرب بولونيا يوم السبت، وأن الجهات المسؤولة ستواجه مطالبة بتعويضات بملاييين اليورو، كتعويضات عن الأضرار.
شهد يوم السبت خروج آلاف الأشخاص إلى شوارع ميلانو للاحتجاج على الآثار البيئية والاجتماعية للألعاب، وبينها مخاوف من إنفاق عام مفرط وتسبُّب أضرار بيئية. انطلق المسير سلمياً قبل أن تتصاعد التوترات، حيث أطلق بعض المتظاهرين قنابل دخان ومفرقعات قرب مواقع أولمبية، فردت شرطة ميلانو باستخدام غاز مسيل للدموع ومدافع مياه لتفريق الحشود، ما أدى إلى اشتباكات في مناطق قريبة من القرية الأولمبية وطريق سريع مجاور.
قال المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية مارك آدامز للصحفيين إن الاحتجاج السلمي حق مشروع، لكن «نرسم خطاً عند العنف»، مضيفاً أن العنف «لا مكان له في الألعاب الأولمبية».
بالإضافة إلى معارضة الأولمبياد، نظم متظاهرون مسيرات شابها أيضاً رفض لمشاركة إسرائيل في الألعاب واحتجاجات ضد وكالة الهجرة الأمريكية ICE التي نشرت عناصر لتأمين الوفد الأمريكي.
خلال حفل الافتتاح يوم الجمعة، تلقّت البعثة الإسرائيلية ردود فعل مستهجنة من الجمهور في ملعب سان سيرو بميلانو، حيث تمّ إطلاق صيحات استهجان خفيفة ضد أعضاء الوفد، لكن الموسيقى والأجواء الاحتفالية عمّت على المشهد. كما لاقى نائب رئيس الولايات المتحدة جيه دي فانس وزوجته أوشا فانس استقبالاً بارداً عند ظهورهما على الشاشة الكبيرة في الملعب.