البرتغال تنتخب سيغورو مرشح الحزب الاشتراكي رئيسًا بأغلبية ساحقة — أخبار الانتخابات

استمع للمقال | ٣ دقائق

نُشر في ٨ فبراير ٢٠٢٦

مع احتساب ٩٥٪ من الأصوات، يتقدم أنطونيو خوسيه سيغورو، البالغ من العمر ٦٣ عاماً، بنسبة ٦٦٪، ما يضمن له فوزاً ساحقاً ومأمورية رئاسية تمتد خمس سنوات في الجولة الثانية من الانتخابات، وفق نتائج جزئية. أنطونيو، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي ذي التوجه اليساري المعتدل، تفوّق على منافسه من اليمين المتطرّف وعدو المؤسسة، أندريه فينتورا، الذي حلّ ثانياً بنسبة نحو ٣٤٪. صناديق الاقتراع في المدن الكبرى مثل لشبونة وبورتو تُعدّ عادةً في النهاية.

توقّعت استطلاعات الخروج سيغورو في نطاق ٦٧–٧٣٪ وفينتورا بين ٢٧–٣٣٪. رغم عاصفات متتابعة شهدتها البلاد في الأيام الماضية، لم تمنع هذه الظروف الناخبين من التوجه إلى مراكز الاقتراع، فالمشاركة كانت على مستوى مشابه للجولة الأولى في ١٨ يناير. اضطرّت ثلاث مجالس بلدية في جنوب ووسط البرتغال لتأجيل الاقتراع أسبوعاً بسبب الفيضانات؛ وقد أثر التأجيل على نحو ٣٧٠٠٠ ناخب مسجّل، أي حوالى ٠.٣٪ من مجموع المسجلين، ومن غير المرجّح أن يغيّر ذلك النتيجة العامة.

الرئاسة في البرتغال منصب ذي طابع احتفالي إلى حدّ كبير، لكنها تُمنح بعض الصلاحيات المهمة، من بينها سلطة حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة في ظروف معيّنة. فينتورا (٤٣ عاماً)، الذي كان متأخراً في استطلاعات الرأي، وصف رد الحكومة على العواصف والفيضانات بأنه «غير مجد» وطالب بتأجيل الانتخابات بأكملها، لكن السلطات رفضت هذا الطلب. خلال آخر تجمع انتخابي له، اتّهم سيغورو فينتورا بأنه «يفعل كل شيء لثني البرتغاليين عن التوجّه إلى صناديق الاقتراع».

رغم خسارته هذه المرّة، اكتسب فينتورا، المذيع الرياضي السابق ذو الجاذبية الجماهيرية، زخماً سياسياً أكبر، مما يعكس تزايد نفوذ اليمين المتطرّف في البرتغال وفي أجزاء واسعة من أوروبا؛ وهو أوّل مرشح من هذا القطب يصل إلى جولة فاصلة في تاريخ البلاد. من جهته قدّم سيغورو نفسه كمرشح «لليسار العصري والمعتدل»، قادراً على التوسط بفعالية لتفادي الأزمات السياسية والدفاع عن القيم الديمقراطية؛ ولقي دعماً من شخصيات يمينية بارزة بعد الجولة الأولى على خلفية مخاوف واسعة من ميل فينتورا الشعبوي والمتشدّد.

يقرأ  مقتل ثمانية في غزة على يد إسرائيل بينما تعلن الولايات المتحدة انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النارأخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو — الذي يقود حكومة أقلية من الوسط-اليمين تعتمد لتمرير تشريعاتها على دعم إما الاشتراكيين أو اليمين المتطرّف — امتنَع عن تأييد أي مرشح في الجولة الثانية. الرئيس الجديد سيخلف المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا في أوائل مارسّ. لم تؤثرر العاصفة والمنعطفات الطارئة على النتيجة العامة المتوقعة.

أضف تعليق